روسيا تسحب قواتها من ريفي حمص وحماة تمهيدا لدخول قوات النظام

انسحبت الشرطة العسكرية الروسية من النقاط التي كانت ترابط فيها بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى مدينة القصير على الحدود السورية اللبنانية تمهيدا لدخول قوات من الجيش العربي السوري...
الشرطة العسكرية الروسية عند معبر الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي

انسحبت الشرطة العسكرية الروسية من النقاط التي كانت ترابط فيها بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى مدينة القصير على الحدود السورية اللبنانية تمهيدا لدخول قوات من الجيش العربي السوري ووحدات من حزب الله والمليشيات الإيرانية.
وتعد عملية انسحاب الشرطة الروسية من نقاط تمركزها شمالي حمص وجنوبي حماة مخالفة لاتفاق التسوية الذي تم مطلع شهر أيار/مايو الفائت بين فصائل المعارضة والجيش السوري الحر مع روسيا والذي نص على تواجد الشرطة الروسية مع الشرطة المدنية التابعة لنظام الأسد بشكل دائم داخل المدن والبلدات التي شملتها التسوية لمدة 6 أشهر على الأقل.
وأكدت مصادر ميدانية إن انسحاب القوات الروسية يأتي لصالح قوات النظام ومليشيا حزب الله والمليشيات الإيرانية التي تريد تعزيز تواجدها في المنطقة بين المناطق المدنية لتفادي الغارات الإسرائيلية، وهو ما سينعكس على أهالي المنطقة ويخل بالاتفاق الذي ضمنته روسيا.
يأتي ذلك في وقت انتشرت فيه الشرطة العسكرية الروسية في مدينة دمشق، وسيطرتها على مفاصل المدينة، حيث تنفذ القوات الروسية دوريات مستمرة في مناطق الغوطة الشرقية بسبب تفشي ظاهرة التعفيش ونهب بيوت المواطنين الذين تم تهجيرهم قسريا منها قبل شهرين.
فقد نشر موقع “روسكينا فيسنا” تسجيلا مصورا يظهر عناصر الشرطة الروسية يعملون على تمشيط أحياء في مدينة بالغوطة الشرقية بحثا عن أسلحة وألغام، كما قالت وكالة “سبوتنيك” إن الشرطة والقوات الروسية تعمل بشكل يومي على دوريات في الغوطة الشرقية وضواحي دمشق الجنوبية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة