الأسد لا يجد مانعا من إقامة إيران قواعد عسكرية في سوريا أسوة بروسيا

اعتبر بشار الأسد أنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في سوريا ما دامت دولة حليفة كما روسيا، لافتا إلى عدم وجود أي وحدات إيرانية...
بشار الأسد خلال استقباله علي أكبر ولايتي في دمشق اليوم الخميس 15 نيسان 2018

اعتبر بشار الأسد أنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في سوريا ما دامت دولة حليفة كما روسيا، لافتا إلى عدم وجود أي وحدات إيرانية نظامية مقاتلة في سوريا.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه قناة العالم الإخبارية الإيرانية، يوم أمس الأربعاء، مضيفا أن هناك مجموعات ممن أسماهم المتطوعين الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سوريا يقودهم ضباط إيرانيون مسرحون وخارج الخدمة النظامية.
وأكد الأسد أن الجيش العربي السوري يتلقى دعما من المليشيات الشيعية الإيرانية والعراقية واللبنانية. وعند سؤاله عما إذا كان حزب الله اللبناني سيغادر سوريا، قال الأسد إنه سيظل إلى أن “يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه”.
وتابع أن “حزب الله عنصر أساسي في هذه الحرب؛ فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة”.
وقال الأسد إن سوريا وجهت الدعوة لإيران وروسيا للمشاركة في الحرب على الإرهاب في سوريا، لكنه اعتبر القوات الأمريكية والفرنسية والتركية والإسرائيلية التي تعمل على الأراضي السورية قوات احتلال ولا تحارب فعليا التنظيمات الإرهابية بل تدعمها لأجل ترسيخ مصالحها وإطالة أمد بقاء احتلالها لسوريا.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا، قال إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن إذا كان الوضع في جنوب سوريا سيحل من خلال المصالحة أو بالسبل العسكرية، موضحا “سنعطي المجال للعملية السياسية إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة”.
وأكد الأسد أن الروس على تواصل مع الأمريكيين والإسرائيليين لتحديد مستقبل الجنوب السوري، متهما الطرفين الأخيرين بعرقلة التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة الخيار العسكري.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة