قوات النظام تقصف مدن وبلدات في محافظة درعا بالتزامن مع صلاة العيد

مع ساعات الصباح الأولى وبالتزامن مع خروج الأهالي إلى صلاة العيد، نفذت قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب في منطقة مثلث الموت على مناطق في ريف درعا الشمالي قصفا صاروخيا...
آثار القصف على الحارة في محافظة درعا - الجمعة 15 حزيران 2018

مع ساعات الصباح الأولى وبالتزامن مع خروج الأهالي إلى صلاة العيد، نفذت قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب في منطقة مثلث الموت على مناطق في ريف درعا الشمالي قصفا صاروخيا ومدفعيا قتل فيه خمسة مدنيين وأصيب العشرات.
وذكر الدفاع المدني في درعا اليوم الجمعة أن الضحايا والجرحى بينهم أطفال، وأنهم قتلوا أو أصيبوا في مدينة الحارة وبلدة عقربا بريف درعا الشمالي الغربي.
واستهدف قصف قوات النظام وحلفائها كلا من بلدات كفر شمس وعقربا والمال، إلى جانب قصف براجمات الصواريخ على مدينة الحارة التي قتل فيها ثلاثة مدنيين، ومصدر القصف المدفعي والصاروخي كان من مواقع قوات النظام في قرية الهبارية وكتيبة جدية وعيون العلق والتلول المحيطة بالفرقة التاسعة.
ويعتبر القصف خرقا لاتفاق خفض التصعيد الساري في الجنوب السوري منذ تموز/يوليو العام الماضي، بموجب اتفاق وتفاهمات بين كل أمريكا والأردن وروسيا.
كما جاء الاستهداف بعد ساعات من تهديد وجهته الولايات المتحدة الأمريكية لقوات النظام السوري، قالت فيه إنها ستتخذ إجراءات على انتهاكات النظام السوري في درعا.
حيث قالت الخارجية الأمريكية في بيان إنها ستتخذ إجراءات حازمة وملائمة ردا على انتهاكات “الحكومة السورية” في منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأضافت أن روسيا بوصفها عضوا بمجلس الأمن الدولي تقع عليها بالتبعية مسؤولية استخدام نفوذها الدبلوماسي والعسكري مع النظام لوقف الهجمات وإرغامه على الامتناع عن شن حملات عسكرية أخرى.
وكانت قوات النظام قد استقدمت خلال الأيام الماضية تعزايزات عسكرية ضخمة إلى محيط محافظتي القنيطرة ودرعا، وخاصة في منطقة مثلث الموت التي تطل على مدينة الحارة. وقد شهدت عدة مناطق في ريف القنيطرة الشمالي رمايات مدفعية من جانب قوات النظام والمليشيات “الرديفة” خلال الأيام الماضية، دون تسجيل إصابات تذكر من المدنيين.
وكانت مصادر تابعة للنظام قد لفتت اليوم إلى أن العماد علي عبد الله أيوب وزير الدفاع في حكومة عماد خميس قد وصل إلى المنطقة الجنوبية في سوريا لتفقد القوات العاملة فيها
وتأتي زيارة أيوب مع توتر تشهده الجبهات الشمالية في محافظتي درعا والقنيطرة والقصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات درعا اليوم، وتلميح بشار الأسد خلال مقابلة تلفزيونية أنه “بعد تحرير الغوطة سيتم التوجه إلى الجنوب، وأن أهالي المنطقة “أمام خيارين إما المصالحة أو التحرير بالقوة”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة