نتنياهو يعتبر هجمات إسرائيل على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا لمنع موجة لجوء جديدة إلى أوروبا

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الهجمات الجوية والصاروخية التي يشنها جيش بلاده على مواقع تابعة للمليشيات الشيعة المدعومة من إيران في الجنوب السوري تساعد في وقف موجة...
غارة إسرائيلية على مخازن أسلحة لحزب الله في مطار المزة - شباط 2018

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الهجمات الجوية والصاروخية التي يشنها جيش بلاده على مواقع تابعة للمليشيات الشيعة المدعومة من إيران في الجنوب السوري تساعد في وقف موجة نزوح جماعي للاجئين السوريين هذه السنة إلى أوروبا.
واتهم نتانياهو إيران بجلب 80 ألف مقاتل شيعي من دول مثل باكستان وأفغانستان، لمساعدة النظام في مواجهة قوات المعارضة منذ سبع سنوات وشن هجمات ضد إسرائيل ونشر المذهب الشيعي بين الغالبية السنية في سوريا.
وقال نتانياهو خلال كلمة له أمام منتدى أمني دولي استضافته مدينة القدس المحتلة يوم الخميس الفائت: “إنها توليفة لإعادة إشعال حرب أهلية أخرى، أو ما يجب أن أصفه بالأحرى بحرب عقائدية أو دينية، قد يؤدي اندلاعها إلى دفع ملايين آخرين للذهاب إلى أوروبا وهكذا.. وسيؤدي ذلك إلى اضطراب وإرهاب لا نهاية لهما في الكثير جدا من الدول”.
وأضاف: “من الواضح أننا لن نسمح لهم بتحقيق ذلك. سنحاربهم. بمنعنا ذلك، وقيامنا بقصف قواعد هؤلاء المقاتلين الشيعة، فإننا نساعد أيضا على ضمان أمن دولكم وأمن العالم”.
قد أدت الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه على الشعب السوري إلى نزوح أكثر من نصف سكان سوريا تقريبا الذين كان عددهم قبل الثورة السورية 23 مليونا، وتمكن مئات الآلاف من اللاجئين في الوصول إلى أوروبا.
وبموجب اتفاقات أبرمتها روسيا في الآونة الأخيرة مع فصائل المعارضة غادر عشرات الآلاف من المقاتلين ومئات الآلاف من المدنيين مناطق حوصرت طويلا في دمشق وريفها لصالح تطهير المنطقة من سكانها وإعادة توطين موالين وأجانب فيها وهو الأمر الذي اعتبرته الأمم المتحدة ومنظمات عدة تابعة لها تهجيرا قسريا وأدانته باعتباره جريمة حرب.
وأكدت المعارضة السياسية السورية أن الاتفاقات هدفت إلى إحداث تغيير قسري في التركيبة السكانية وتتعمد إبعاد معارضي نظام الأسد وحكمه الطائفي من المدن الرئيسة غرب سوريا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنهى مؤخرا مناورات في الجولان المحتل للفرقة 319 احتياط، لـ”اختبار قدراتها على الانتقال من حالة الروتين الى حالة الطوارئ، وعلى تجنيد وتركيز الموارد البشرية، وتطبيق الإجراءات الحربية”.
وكان جرى استدعاء آلاف جنود الاحتياط، في إطار التمرين، الذين حضروا إلى القواعد العسكرية للقيام بالتمرين، بالإضافة إلى ذلك استكملت الفرقة المناورة بتدريب بنيران حية.
وقال قائد الفرقة، العميد نداف لوطن: “أنهت الفرقة تمرينا مفاجئا هاما جدا، في إطاره تم اختبار جاهزيتها وإدارة قدراتها. والفرقة تلائم نفسها للتهديدات وتدرّب قوات الاحتياط وفقا لذلك. هذا التمرين يثبت أن جهاز الاحتياط يعمل بأفضليّة كبيرة، وهذه خطوة إضافية للحفاظ على جاهزيته وقدراته”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة