عمان تؤكد أنها اتخذت قرار إغلاق الحدود مع سوريا لحماية أمنها ولتجنب أي مخاطر تهدد أمنها

قالت وزير الإعلام الأردنية، جمانة غنيمات، إن بلادها اتخذت قرار إغلاق الحدود مع سوريا لحماية أمنها ولتجنب أي مخاطر قد تهدد أمنها ولا تحقق مصالحها. وأضافت غنيمات خلال تصريحات...
نازحو محافظة درعا جراء العملية العسكرية التي تشنها قوات النظام 30 حزيران 2018

قالت وزير الإعلام الأردنية، جمانة غنيمات، إن بلادها اتخذت قرار إغلاق الحدود مع سوريا لحماية أمنها ولتجنب أي مخاطر قد تهدد أمنها ولا تحقق مصالحها.

وأضافت غنيمات خلال تصريحات صحافية “بالتالي فإن فتح الحدود بطلب الأمم المتحدة توفير مأوى للنازحين يصطدم بهذه المصالح بل يجب تأمين مأوى آمن للنازحين داخل حدود بلادهم”.

وشددت وزير الإعلام والناطقة باسم الحكومة الأردنية على أن المطلوب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن تقوما بدورهما في إغاثة اللاجئين والضغط باتجاه التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة في الجنوب السوري وعدم التخلي عن الدور الأساسي والمهم في إنهاء العنف والقتل.

كما جددت التأكيد على أن الحل ليس في فتح الحدود بل في التوصل لحل سياسي يحل أصل المشكلة، مشيرة إلى أن الأردن مستمر بواجبه الإنساني في إيصال المعونات الإغاثية للنازحين السوريين في الداخل السوري.

وفي السياق، نقلت صحيفة الغد الأردنية عن قائد طب الميدان على الحدود السورية الأردنية، العميد الطبيب سالم الزواهرة، قوله إن المستشفى الميداني التابع للخدمات الطبية الملكية في المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة قدم الإسعافات الأولية لتسع حالات حرجة تعرضت لإصابة بالأطراف والرأس وتحتاج إلى عمليات دقيقة، ما تطلب نقلها إلى مستشفيات وزارة الصحة.

وأضاف العميد الزواهرة أنه تم استقبال نازح سوري مصاب وحالته حرجة بسبب الأحداث الجارية بمنطقة الجنوب السوري ولكنه ما لبث أن فارق الحياة.

وأوضح أن الجيش الأردني أدخل 85 نازحا سوريا منذ بداية الأزمة، يوم السبت الماضي ولغاية يوم أمس، إلى مستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاجات والعناية الصحية، لكونها حالات تنوعت ما بين إصابات جراء التفجيرات أو ولادات.

وأكد أن المستشفى الميداني التابع للخدمات الطبية الملكية تعامل منذ بدء الأحداث مع 1250 حالة لأمراض تعلقت بالإسهالات والمغص وجفاف متقدم وغيبوبة كبار وسكري وضغط، مشيرا إلى أن الخدمات تقدم للمراجعين من خلال كوادر طبية وتمريضية وفنية متخصصة في محالات الباطنية والأطفال والجراحة والنسائية والطب العام والطب الوقائي لمنع انتشار الأمراض الوبائية.

ولفت إلى أنه نظرا لكثافة أعداد النازحين الذين تجاوزوا الآلاف، ونتيجة لظروف الطقس الحارة، تم اخذ احتياطات لازمة في حال ظهور أي نوع من الأمراض المعدية، حيث تم تخصيص فريق طبي من دائرة الطب الوقائي في الخدمات الطبية الملكية للوقوف على أي طارئ.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة