قوات النظام تسيطر على الشريط الحدودي مع الأردن وتواصل استهداف درعا بالقصف الجوي

سيطرت  قوات النظام على الشريط الحدودي مع الأردن ضمن الحدود الإدارية لمدينة درعا الممتدة من جنوب طيسيا بريف المحافظة الجنوبي الشرقي مرورا بمعبر نصيب وتلة الدفاع الجوي وصولا إلى...
آثار القصف والغارات الجوية والبراميل المتفجرة وصواريخ أرض أرض وقنابل النابالم على درعا البلد

سيطرت  قوات النظام على الشريط الحدودي مع الأردن ضمن الحدود الإدارية لمدينة درعا الممتدة من جنوب طيسيا بريف المحافظة الجنوبي الشرقي مرورا بمعبر نصيب وتلة الدفاع الجوي وصولا إلى قرية زيزون في الريف الشمالي الغربي.

جاء ذلك فيما قتل أربعة مدنيين جراء غارات شنها الطيران الحربي التابع للنظام استهدفت منطقة غرز شرق درعا، فيما شن غارتين على أحياء درعا البلد المحررة.

وفرضت قوات النظام حصارا اليوم الاثنين على جيب يسيطر عليه مقاتلو الجيش السوري الحر في مدينة درعا، وقال ناطق باسم مقاتلي الحر في المدينة إن آلاف المواطنين والمقاتلين محاصرون الآن بعد أن دخلت قوات النظام قاعدة رئيسة غربي المدينة من دون قتال، وأن المدنية باتت محاصرة بالكامل.

وكان ممثلو الجيش السوري الحر وضباط روس قد توصلوا إلى اتفاق يوم الجمعة الفائت يقضي بتسليم درعا وبلدات أخرى في المحافظة، وقبل الاتفاق أجبرت العديد من القرى والبلدات في محافظة درعا على العودة إلى سيطرة النظام وحلفائه الإيرانيين والروس بعد حملة قصف جوي روسي عنيف على مراكز حضرية، ما أدى إلى أكبر موجة نزوح للمدنيين منذ اندلاع الثورة السورية قبل أكثر من سبع سنوات.

ومن المفترض أن الاتفاق يسمح للمقاتلين الذين يرفضون الاستسلام بالمغادرة إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد قبل تسليم الأسلحة.

وأشار الناطق باسم فصائل الجيش الحر إلى أن هناك مقاتلين كانوا يرغبون في الذهاب إلى إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، لكن هذا الطلب قوبل بالرفض بعد الحصار، في إشارة إلى اجتماع عقد أمس، قال عنه إن “وسيطا مع قوات النظام رفض بوضوح طلبهم المغادرة”.

ويقول الجيش الحر إن الاتفاق لا يسمح لقوات النظام والمليشيات الإيرانية بدخول المناطق المحررة، لكنه يتيح تشكيل قوات محلية من المقاتلين السابقين تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية.

وذكر الناطق أن هناك الكثير من المخاوف، وأنهم لا يثقون في الروس ولا في النظام، لافتا إلى أن المعارضين الباقين في مدينة درعا ما زالوا متحصنين في مواقعهم على جبهات القتال.

وقال مفاوض آخر للمعارضة إن جولة جديدة من المحادثات مع ضباط روس مقررة بعد ظهر اليوم في شأن مصير المدينة والترتيبات الأمنية بعد تسليم الجيش الحر سلاحه الثقيل، وأن هناك مقترحا ستتم مناقشته مع الروس على تشكيل قوة محلية من السكان لمنع دخول قوات النظام وحلفائها الإيرانيين إلى درعا بضمانات روسية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة