دفعة ثالثة من اللاجئين السوريين في عرسال تستعد للعودة

أكدت مصادر أمنية لبنانية أن دفعة ثالثة من اللاجئين السوريين في بلدة عرسال تستعد للعودة إلى سوريا، حيث فتحت كشوفات لتسجيل أسماء الراغبين في العودة، وسط تقديرات بأن يصل...
لاجئون سوريون في عرسال يستعدون للعودة إلى سوريا مطلع آب 2017 - وكالة الأنباء الفرنسية

أكدت مصادر أمنية لبنانية أن دفعة ثالثة من اللاجئين السوريين في بلدة عرسال تستعد للعودة إلى سوريا، حيث فتحت كشوفات لتسجيل أسماء الراغبين في العودة، وسط تقديرات بأن يصل عدد هذه الدفعة إلى ألف لاجئ.

وباشر الأمن العام اللبناني بالتعاون مع ورئيس بلدية عرسال باسل الحجيري ولجان المصالحة في مخيمات اللاجئين السوريين ترتيبات جديدة بفتح كشوفات الأسماء لتأمين عودة نحو ألف لاجئ من مخيمات عرسال إلى القلمون الغربي في بلدات قارا والجراجير وفليطة ورأس المعرة.

وأفادت المصادر بأن العودة مرتبطة باستكمال وإنجاز الترتيبات اللوجيستية والعملانية على أن يحدد الانطلاق من وادي حميد يوم غد الاثنين على أبعد تقدير.

وتعد هذه الدفعة الثالثة خلال أقل من شهر وستسلك القافلة، تحت حماية الجيش اللبناني وإشراف الصليب الأحمر اللبناني، الطريق الجردي نفسه من نقطة التجمع في وادي حميد باتجاه جرود عرسال ومعبر الزمراني على الحدود السورية اللبنانية.

وكان وزير شؤون النازحين اللبناني، معين المرعبي، قد قال خلال تصريحات صحافية إن على لبنان أن تحتضن السوريين، وهذا أمر مفترض إنسانيا، وأشار إلى أن مذكرة القرار بإزالة بعض مخيمات اللاجئين في عرسال تمت مناقشتها وتم الإيعاز بإيقافها، موضحا أن لبنان قانونيا في الأحوال العادية تمنع أي إقامة مخيمات من الاسمنت، لهذا تمت مراعاة هذا القانون وتم إزالة بعض الأبنية الاسمنتية، لافتا إلى أن مذكرة تم تأجيلها للمرة الثانية، وأن رئيس الوزراء سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق كانا حريصين على عدم تضرر أي نازح سوري.

وأردف المرعبي “نحن نريد أن نطمئن اللاجئين السوريين أن التعاطي مع ملفهم سيتم بما يحفظ كرامتهم وضمن الحدود الإنسانية، وبما يليق بالدولة اللبنانية كدولة تحترم قوانين حقوق الإنسان والقوانين الدولية.

وحول توجسات اللاجئين بتنفيذ قرار الترحيل، أكد المرعبي أنه لن يتم ترحيل أي لاجئ ولن يتم التخلي عنهم أو تشريدهم طالما كتلة المستقبل حاضرة في الحكومة اللبنانية. وأوضح أيضا أنه لايحق ترحيل أي لاجئ سوري، خصوصا إذا كان مطلوبا للجهات الأمنية في سوريا، وأشار إلى أن اللجنة الوزارية العليا ناقشت هذا الأمر وأكدت أن تسليم أي سوري هو أمر غير قانوني ولن يُسمح به.

ولفت الوزير اللبناني إلى أن الأجدر بحزب الله قبل أن يسعى لترحيل اللاجئين السوريين أن ينشئ لجان شعبية ويسجل أسماء عناصره الذين يقاتلون في سوريا، ويقتلون السوريين ويرتكبون المجازر وبناءا عليه على الحزب أن يعيد النظر في موضوع اللاجئين ويعلم أنه السبب الرئيسي بنزوح أولئك السوريين خارج أراضيهم ومن ورائه إيران.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة