دلالات هامة حملتها مشاركة مصر في الاجتماع المصغر لدعم الحل السياسي للأزمة السورية

دلالات هامة حملتها مشاركة مصر في الاجتماع المصغر حول سوريا أبرزها ثبات الموقف المصري في دعم الحل السياسي للأزمة السورية الذي ترعاه الأمم المتحدة. ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق،...
وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مشاركته في اجتماع المجموعة الدولية المصغرة حول سوريا في بروكسل - 12 تموز 2018

دلالات هامة حملتها مشاركة مصر في الاجتماع المصغر حول سوريا أبرزها ثبات الموقف المصري في دعم الحل السياسي للأزمة السورية الذي ترعاه الأمم المتحدة.

ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير سيد أبوزيد، خلال تصريحات صحفية إلى إن وجود مصر في هذا الاجتماع هو دعم جهود التوجه للحل السياسي في سوريا، بعد أن فشلت كافة الخيارات التي كانت مطروحة على الطاولة في فرض جديتها.

وأوضح أبوزيد لصحيفة “الوطن” المصرية أن المجموعة المعنية بالأزمة السورية تدرك أهمية الدور المصري في الوصول إلى حل سياسي يرضي كافة الأطراف بالتنسيق مع الأطراف الأخرى المعنية.

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد أكد بذل بلاده جهودها لدعم التسوية السياسية للأزمة السورية، وبدء الجولة الأولى للجنة صياغة الدستور السوري.

وكان شكري قد مثل مصر خلال اجتماع للمجموعة الدولية المصغرة بشأن سوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس الفائت، والتي تشارك فيها مصر للمرة الأولى، وفق بيان للخارجية المصرية.

وأوضح شكري أن بلاده “تبذل جهودا لدفع المسار السياسي في سوريا، سواء من خلال الاتصالات المستمرة مع مختلف أطراف الأزمة، أو التواصل المكثف مع المبعوث الأممي لسوريا، استيفان دي مستورا، لتوفير ظروف ملائمة لبدء الجولة الأولى للجنة صياغة الدستور”.

وأكد أن المحددات التي تحكم موقف مصر من الأزمة السورية تقوم على ضرورة الحل السياسي الفوري للأزمة بشكل يحفظ وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، كما شدد شكري على “أهمية أن يواكب التقدم في مكافحة تنظيم داعش تحرك مكثف لمنع لجوء العناصر الإرهابية إلى ملاذات آمنة”.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، تطرق الاجتماع إلى “مناقشة سبل دفع التسوية السياسية، وضرورة قيام المبعوث الأممي استيفان دي مستورا بالدعوة لعقد أول اجتماعات لجنة صياغة الدستور، باعتبارها الخطوة الضرورية لاستئناف جولات مفاوضات جنيف بين المعارضة والمنظام المتوقفة منذ أكثر من 6 أشهر”.

كما ناقش الاجتماع “التقدم المحرز في مكافحة تنظيم داعش في سوريا، وتقلص حضوره على الساحة السورية إلى جيوب منعزلة في شمال شرق سوريا وجنوبها الغربي”.

وشارك في اجتماع المجموعة المصغرة بشأن سوريا وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن، حيث تم توجيه الدعوة لمصر للمرة الأولى للمشاركة في أعمال المجموعة التي تشكلت عام 2015.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة