اتفاق بين روسيا والجيش الحر على وقف إطلاق النار في القنيطرة

توصلت روسيا وفصائل الجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار ودخول قوات النظام وموظفي مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرة قوات المعارضة ومغادرة رافضي التسوية...
دبابة تابعة للجيش السوري الحر خلال معارك مع قوات النظام في القنيطرة

توصلت روسيا وفصائل الجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار ودخول قوات النظام وموظفي مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرة قوات المعارضة ومغادرة رافضي التسوية إلى محافظة إدلب.

حيث قالت مصادر إعلامية روسية إن الاتفاق نص على عودة الجيش العربي السوري إلى مواقعه قبالة المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحاذية للجهة المحتلة من قبل إسرائيل، وتسليم فصائل المعارضة لسلاحها الثقيل والمتوسط، ودخول شرطة مدنية سورية إلى المنطقة العازلة.

ومع أن الاتفاق لم يحدد بعد موعد تنفيذه،  إلا أنه ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد بدأت عملية تسجيل الراغبين بالخروج إلى محافظة إدلب.

وتشهد المحافظة، وفق المرصد، منذ مساء أمس الاربعاء، هدوءا نسبيا باستثناء ضربات جوية تستهدف مواقع يتواجد فيها عناصر تابعون لهيئة تحرير الشام في منطقة مثلث الموت عند الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا.

وكانت قوات النظام قد بدأت يوم الأحد الفائت حملة عسكرية على المناطق المحررة في محافظة القنيطرة بعدما استعادت أكثر من 90 في المئة من محافظة درعا عقبة حملة عسكرية شرسة انتهت باتفاقات بتسليم المنطقة بضمانات روسية.

وبعد السيطرة على القنيطرة، يبقى التحدي الأكبر أمام قوات النظام في الجنوب السوري هو السيطرة على وادي اليرموك في ريف درعا الجنوبي الغربي الذي يسيطر عليه جيش خالد بن الوليد التايع لتنظيم داعش.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة