انتهاء عملية إجلاء مقاتلي وسكان كفريا والفوعة بالتزامن مع الإفراج عن عشرات المعتقلين

انتهت صباح اليوم الخميس عملية إجلاء مقاتلي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام وجميع من تبقى من سكان البلدتين في ريف محافظة إدلب الشمالي لتصبحت البلدتان خاليتين تماما، فيما وصلت...
حافلات تجلي مقاتلي وسكان بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي - 19 تموز 2018

انتهت صباح اليوم الخميس عملية إجلاء مقاتلي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام وجميع من تبقى من سكان البلدتين في ريف محافظة إدلب الشمالي لتصبحت البلدتان خاليتين تماما، فيما وصلت دفعة من المعتقلين في سجون النظام إلى معبر العيس جنوب حلب تمهيدا لعودتهم إلى ذويهم.
وكانت الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية آخر بلدتين محاصرتين في سوريا، بحسب الأمم المتحدة، بعدما استعادت قوات النظام خلال عمليات عسكرية وبموجب اتفاقات إجلاء المناطق التي كانت تحاصرها في البلاد.
وبدأت العملية بعد منتصف الليلة الفائتة حيث خرج مقاتلو وسكان البلدتين في دفعة واحدة على متن 121 حافلة، بموجب اتفاق بين هيئة تحرير الشام التي كانت تحاصر البلدتين وإيران برعاية روسية تركية.
وخرجت قافلة الحافلات عبر قرية الصواغية المجاورة من البلدتين، لتصل إلى معبر العيس الواقع في ريف محافظة حلب الجنوبي عند الخط الفاصل بين مناطق سيطرة قوات النظام وقوات المعارضة والذي تراقبة قوات روسية وتركية.
وواكب العملية تشديد أمني، بحسب وكالة فرانس برس، بمرافقة العشرات من مقاتلي هيئة تحرير الشام إلى حين وصولها إلى معبر العيس.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بدأت الأجهزة الأمنية والمخابراتية بالإفراج تباعا عن معتقلين لديها منذ سنوات مع دخول الحافلات الى مناطق سيطرتها، ونص الاتفاق على إجلاء مقاتلي وسكان البلدتين مقابل الإفراج عن 1500 معتقل في سجون النظام، حيث تم الإفراج عن أقل من 200 منهم حتى اليوم.
وأكدت مصادر ميدانية إن أيا من مقاتلي المعارضة لم يدخل بلدتي كفريا والفوعة تحسبا لوجود ألغام وعبوات ناسفة، وأن العمل بدأ على تطهير المنطقة بواسطة مختصين من منظمة الدفاع المدني السوري الناشطة في المناطق المحررة.
ومنذ عام 2015، تم على مراحل إجلاء الآلاف من سكان البلدتين. وفي نيسان/أبريل العام 2017، وبموجب اتفاق بين إيران وهيئة تحرير الشام تمت عملية إجلاء واسعة منهما. حيث تعرضت حينها قافلة من المغادرين لتفجير كبير نفذته مجموعة تابعة لقوات النظام بقصد تعطيل الاتفاق بين إيران والهيئة وأودى يومها بحياة 150 شخصا بينهم أطفال.
وقال المرصد السوري إن الاتفاق الموقع مؤخرا بين الهيئة وإيران نص على أن “تضمن روسيا عدم تنفيذ قوات النظام عملية عسكرية على إدلب”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة