الجيش الحر ينضم إلى الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش في السويداء

انضمت مجموعات من الجيش السوري الحر التي أجرت مؤخرا اتفاقا لوقف إطلاق النار مع روسيا في الجنوب السوري إلى الحملة العسكرية المرتقبة ضد تنظيم داعش في البادية السورية وريف...
رتل مؤلل لقوات شباب السنة في مدينة بصرى بريف درعا

انضمت مجموعات من الجيش السوري الحر التي أجرت مؤخرا اتفاقا لوقف إطلاق النار مع روسيا في الجنوب السوري إلى الحملة العسكرية المرتقبة ضد تنظيم داعش في البادية السورية وريف السويداء الشرقي.

حيث أكدت مصادر محلية أن “تعزيزات من فصائل الجيش السوري الحر وصلت مع قوات النظام إلى ريف السويداء خلال اليومين الماضيين، وأن من بين الفصائل “قوات شباب السنة” بقيادة أحمد العودة.

وقالت المصادر إن “أكثر من 100 مقاتل من قوات شباب السنة وصلوا إلى محيط بادية السويداء يقودهم سامر الحمد”، وإلى جانب شباب السنة وصلت مجموعات أخرى من الجيش الحر من القلمون الشرقي غالبيتهم من “مغاوير الصحراء”.

وكانت قوات النظام قد استقدمت تعزيزات “ضخمة” من عدة محافظات إلى الريف الشرقي للسويداء خلال الأيام الماضية، وسط توقعات بدء عملية عسكرية ضد مجموعات من تنظيم داعش خلال الأيام المقبلة بدعم جوي روسي.

كما قدمت روسيا اقتراحا للمجموعات المحلية المقاتلة في السويداء للمشاركة في المعارك التي ستبدأ ضد التنظيم في بادية المحافظة، حيث لايزال الأمر موضوع تفاوض عبر وجهاء وزعماء دينيين في المحافظة.

وتشارك مجموعات من الجيش السوري الحر بشكل أساسي في معارك السيطرة على حوض اليرموك ضد جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش، واعتبرت “رأس الحربة” على الأرض.

ويسيطر المئات من مقاتلي تنظيم داعش، الذين أخرجوا من دمشق قبل أكثر من ثلاثة أشهر بموجب اتفاق مع روسيا، على مساحة تقارب الـ 50 في المئة من بادية السويداء، ويتمركزون بشكل أساسي في المناطق الوعرة منها، وكانوا قد نفذوا هجوما مفاجئا وعنيفا في مناطق متفرقة في السويداء الأسبوع الماضي، قتل خلاله أكثر من 200 شخص غالبيتهم من المدنيين.

كما خطف التنظيم العشرات من المدنيين غالبيتهم من السيدات للضغط على النظام لإيقاف حملته على وادي اليرموك، الأمر الذي رفضه النظام ليبدأ التنظيم بإعدام الرهائن المختطفين، حيث أعلن أول أمس عن إعدام شاب من المختطفين.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة