قوات النظام تشن حملة عسكرية موسعة ضد تنظيم داعش في بادية السويداء

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس الأحد بين قوات النظام وتنظيم داعش على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد تعثر المفاوضات حول إطلاق سراح مختطفين ورهائن لدى التنظيم...
عناصر من الجيش العربي السوري خلال مواجهات مع تنظيم داعش في بادية السويداء

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس الأحد بين قوات النظام وتنظيم داعش على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد تعثر المفاوضات حول إطلاق سراح مختطفين ورهائن لدى التنظيم أسفرت حتى الآن عن تقدم لقوات النظام وسط أنباء عن خسائر كبيرة في صفوف التنظيم.

وصباح اليوم قصفت قوات النظام مواقع تنظيم داعش في تل سنيم وبرك الطمثونة وسطح نملة في بادية السويداء الشرقية، كما شنت الطائرات السورية عشرات الغارات على مواقع التنظيم، ما اضطر عناصر التنظيم للانسحاب باتجاه مناطق تلول الصفا ومحيطها وهي المناطق الأكثر وعورة في المنطقة.

فبعد تحضيرات مكثفة وحشد آلاف المقاتلين من قوات الجيش العربي السوري والدفاع الوطني والفيلق الخامس والجيش السوري الحر تمت على مدى الأسبوع الفائت شرعت قوات النظام والقوات المؤازرة بشن حملة موسعة في ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي.

وكانت مفاوضات تولتها القوات الروسية في سوريا من أجل الإفراج عن 36 مدنيا معظمهم نساء وأطفال من محافظة السويداء اختطفهم تنظيم داعش أواخر تموز/يوليو الماضي خلال هجوم أوقع أكثر من 250 قتيلا قد فشلت بحسب ما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعدم التنظيم أحد المختطفين، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاما كان قد اختطف مع والدته من قرية الشبكي.

وقال المرصد السوري إن “عملية الإعدام جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم داعش وقوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، وبسبب عملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 من مقاتلي جيش خالد بن الوليد التابع للتنظيم، ومقتل مدنيين في ريف درعا الجنوبي الغربي”.

وخلال العامين الماضيين مُني تنظيم داعش بهزائم متلاحقة في سوريا إثر حملتين متوازيتين شن إحداهما التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وشنت الثانية قوات النظام بدعم روسي، خسر خلالها معظم مناطق سيطرته في سوريا وانحصر تواجد من تبقى من عناصره في البادية السورية ووادي اليرموك.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة