النظام يقصف مدن وبلدات في محافظة إدلب ويواصل حشد قواته لشن هجوم مرتقب

واصلت قوات النظام صباح اليوم الخميس قصف مدن وبلدات في محافظة إدلب بمئات قذائف المدفعية والصواريخ بالتزامن مع وصول تعزيزات وحشود عسكرية تمهيدا لبدء هجوم مرتقب، بحسب ما أفاد...
قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدن وبلدات في ريف محافظة إدلب - 8 آب 2018

واصلت قوات النظام صباح اليوم الخميس قصف مدن وبلدات في محافظة إدلب بمئات قذائف المدفعية والصواريخ بالتزامن مع وصول تعزيزات وحشود عسكرية تمهيدا لبدء هجوم مرتقب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واستهدف القصف بالمدفعية والصواريخ مناطق حول مدينة جسر الشغور في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة ومحيط مدينة خان شيخون جنوبها، فيما قال المرصد السوري “إن القصف ياتي تحضيرا لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام وأن القصف ترافق مع إرسال النظام تعزيزات عسكرية تتضمن عتادا وجنودا وآليات وذخيرة منذ يوم الثلاثاء الفائت”.

وستتوزع التعزيزات على ثلاث جبهات في محافظة اللاذقية المجاورة لجسر الشغور غربا وفي سهل الغاب جنوبا بالإضافة إلى مناطق جنوب شرق المحافظة المتاخمة لحلب وحماة.

وقالت صحيفة الوطن صباح اليوم الخميس “دك الجيش العربي السوري بصليات كثيفة من نيران مدفعية الثقيلة تجمعات لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي والمليشيات المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب الغربي”.

وتشكل إدلب، الخاضعة لتفاهمات خفض التصعيد بين روسيا وتركيا وإيران، إحدى منطقتين خاضعتين لفصائل المعارضة في سوريا بالإضافة إلى محافظات الجزيرة السورية، كما أنها كانت خلال الفترة السابقة وجهة لعشرات الآلاف من الثوار الذين رفضوا اتفاقات التسوية مع روسيا في حمص وحماة ودمشق ودرعا.

كما تنتشر في إدلب نقاط مراقبة للجيش التركي في مقابل نقاط للجيش الروسي ويعتبر قصف قوات النظام للمحافة خرقا متواصلا للتفاهمات الدولية حول وقف إطلاق النار في سوريا.

وكانت الأمم المتحدة قد دانت في وقت سابق الهجمات التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه في إدلب، وقال الناطق باسم الأمين العام، فرحان حق، إن “الأمم المتحدة تدين الهجمات في إدلب وتطالب بضرورة حماية المدنيين”. وأضاف “نحن قلقون للغاية إزاء استمرار العنف الدائر في إدلب مما تسبب في مقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية.. إن الأمم المتحدة تدين بشدة الهجمات ضد المدنيين وعمال الإغاثة والبنى التحتية المدنية والإنسانية”.

وأكد حق أن “الأمم المتحدة تواصل دعوة جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم إلى ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة