جنبلاط يتقدم للإدارة الروسية باقتراحات حول ترتيب الأوضاع في جبل العرب

كشفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني عن رسالتين خطيتين بعث بهما رئيس الحزب وليد جنبلاط إلى كل من وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو تناولتا...
ميخائيل بوغدانوف خلال لقائه بوفد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي ضم تيمور جنبلاط ووائل أبو فاعور وحليم أبو فخر الدين في موسكو - 4 آب 2018

كشفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني عن رسالتين خطيتين بعث بهما رئيس الحزب وليد جنبلاط إلى كل من وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو تناولتا الأوضاع في محافظة السويداء في أعقاب الهجوم الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على مركز المحافظة وبعض قراها وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، إضافة إلى اختطاف رهائن من النساء والأطفال.

وأوضحت المفوضية في بيان رسمي نشرته اليوم الأحد، أن الرسالتين جاءتا غداة زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط إلى موسكو قبل أسبوعين ولقائه نائب وزير الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف.

ولفتت المفوضية أن رسالتي جنبلاط تقدمتا باقتراحات عدة حول قضايا وترتيبات أساسية في المرحلة المقبلة تهدف بمجملها إلى حماية المواطنين السوريين من أبناء منطقة جبل العرب وحفظ سلامة علاقاتهم مع بقية أبناء الشعب السوري ومنع استخدامهم في مخططات الفتنة والحرب بين أبناء الشعب الواحد.

وأكدت المفوضية أن “الاتصالات تستمر بين المسؤولين الروس والحزب التقدمي بروح من الصداقة والتعاون والإيجابية، وتم إبلاغنا كحزب أن الاقتراحات رفعت إلى الرئيس فلاديمير بوتين للنظر فيها في ضوء الدور الروسي المقدر لأجل إيجاد الحل السياسي لمستقبل سوريا الموحدة والديموقراطية والمتصالحة”.

جاء هذا فيما شدد مدير الإدارة والتواصل الدولي في وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيلين يفغيني بوريفيتش أمام رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني، النائب طلال أرسلان، في موسكو، على “ضرورة التعاون والتنسيق بين الدولتين اللبنانية والسورية لعودة النازحين السوريين إلى بلدهم”.

وقال بوريفيتش لأرسلان إنه “أول وزير لبناني نستقبله في وزارة الدفاع”. وقدم شرحا مفصلا عن التطورات الميدانية في سوريا في شكل عام، وفي منطقة جبل العرب خصوصا. ولفت المكتب الإعلامي للحزب الديموقراطي إلى أن الجنرال الروسي أكد أن “الروس مهتمون وينسقون مع الدولة السورية لإعادة المخطوفين من النساء والأطفال في السويداء، وإيجاد السبل المناسبة لحل هذه القضية”.

واعتبر أرسلان أن “التعاون مع سوريا ضرورة ومصلحة وطنية لبنانية، خصوصا في ملف عودة النازحين وتصريف المنتجات اللبنانية عبر الأراضي السورية ومكافحة الإرهابيين والتكفيريين الذين لا يهددون فقط الأمن السوري واللبناني، إنما يهددون الأمن القومي برمته”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة