مقتل وإصابة عدد من المدنيين بريف إدلب جراء غارات وقصف صاروخي

قتل عشرة مدنيين بينهم امرأة ووقع نحو 20 جريحا بينهم نساء وأطفال خلال شن الطيران الحربي الروسي غارات مكثفة اليوم الثلاثاء على كل من مدينة جسر الشغور وبلدات بيدر...
قصف جوي على قرية البدرية بريف إدلب الجنوبي الغربي - 4 أيلول 2018

قتل عشرة مدنيين بينهم امرأة ووقع نحو 20 جريحا بينهم نساء وأطفال خلال شن الطيران الحربي الروسي غارات مكثفة اليوم الثلاثاء على كل من مدينة جسر الشغور وبلدات بيدر شمسو وعين الحمرا واللج ومحمبل وجدرايا وحرش بسنقول وصراريف وغاني وإنب والشغر والبدرية وتل أعور وبشلامون والجانودية وكفردين والقرقور والكفير في ريف إدلب الغربي.

جاء هذا فيما تعرض محيط مدينة جسر الشغور غربي إدلب لقصف صاروخي مصدره قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين، بينما انفجرت عبوة ناسفة على مدخل مدينة جسر الشغور، أصيب جراءها ثلاثة مدنيين.

أما في محافظة حماة، فقد نفذ الطيران الروسي غارات على بلدات السرمانية والمشيك والمنصورة والصحن في سهل الغاب بالريف الغربي، ما أسفر عن جرح عدة مدنيين. كما شهدت بلدات اللطامنة وكفرزيتا والجنابرة في الريف الشمالي قصفا مدفعيا وصاروخيا نفذته قوات النظام المتواجدة في حلفايا ومعسكر بريديج.

من جهة أخرى، وصل رتل عسكري تركي جديد إلى نقطة المراقبة التركية قرب مورك شمال حماة يقل محارس مسبقة الصنع وكتلا إسمنتية.

وتسود حالة من القلق والترقب في انتظار ما سوف تؤول إليه الجهود السياسية التركية، وفيما إذا كان نظام الأسد والروس وإيران قرروا إطلاق معركة قبل القمة الثلاثية التي تجمع ضامني أستانة يوم الجمعة المقبل في مدينة تبريز الإيرانية، مع استمرار الحشود من النظام والمعارضة على خطوط التماس في آخر منطقة لخفض التصعيد.

وقالت مصادر ميدانية إن عددا من أفراد القوات الخاصة التركية انتشروا في نقطة مراقبة تركية في مدينة مورك، وأن رتلا عسكريا تركيا مؤلفا من 30 آلية ثقلية ومدرعة دخل إدلب، فجر أمس، واتجه إلى مورك برفقة عشرات الجنود الأتراك.

ونشرت تركيا منذ بداية العام الحالي 12 نقطة مراقبة على حدود منطقة خفض التصعيد بمقتضى تفاهمات أستانة بين تركيا وإيران وروسيا، وعززت تركيا هذه النقاط منذ منتصف الشهر الماضي وزودتها بدبابات متقدمة، وأنشأت حواجز إسمنتية حولها.

ومع زيادة الحديث عن نية النظام فتح معركة إدلب عقب الانتهاء من معركة الجنوب، ومع استبعاده أن يقدم النظام على عمل عسكري قبل القمة الثلاثية لضامني أستانة، أكد مصدر قيادي في فصائل الجيش السوري الحر لصحيفة “الحياةط اللندنية أن “الثوار في إدلب مستعدون للمعركة والنظام والروس يعلمون أنها لن تكون سهلة بعد تصدينا لوحدات استطلاع أرسلوها لمعرفة مدى جاهزيتنا القتالية”، وأشار إلى أن “الجهود التركية لفصل عناصر ومجموعات هيئة تحرير الشام عن الفصائل التي توافق على حل الهيئة بدأت تحقق نتائج على رغم تعقيدات المفاوضات التي ما زالت في حاجة لمزيد من الوقت”.

هذا فميا أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة فصائل المعارضة عمليات تحصين جبهات القتال وخطوط التماس، حيث استمرت عمليات حفر الخنادق والأنفاق وتحصين الجبهات ونقاط التمركز، وزيادة نقاط الحراسة والمراقبة، ضمن عمليات التحضر لصد العملية العسكرية التي تعتزم قوات النظام تنفيذها. وأكدت أن التحصينات التي تتحضر، جرى تجهيزها لمعركة طويلة الأمد.

وأضاف أنه رصد في الوقت ذاته، استقدام قوات النظام المزيد من التعزيزات العسكرية من عناصر ومعدات وعتاد ومدرعات، إلى مواقع على طول خط الجبهة الممتد من جبال اللاذقية الشمالي إلى ريف حلب مرورا بسهل الغاب وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة