الفيلم الوثائقي السوري “لسه عم يسجل” يفوز بجوائز النقاد والجمهور في مهرجان البندقية السينمائي

فاز فيلم وثائقي سوري يحكي قصة صديقين دمشقيين خلال أربع سنوات عصيبة من الثورة السورية بخمس جوائز رئيسية في مهرجان البندقية السينمائي في نسخته الخامسة والسبعين والذي يختتم أعماله...
فيلم Still Recording لسة عم يسجل يفوز بجوائز عالمية منها جوائز في مهرجان البندقية - فينيسيا 2018

فاز فيلم وثائقي سوري يحكي قصة صديقين دمشقيين خلال أربع سنوات عصيبة من الثورة السورية بخمس جوائز رئيسية في مهرجان البندقية السينمائي في نسخته الخامسة والسبعين والذي يختتم أعماله اليوم السبت.

ويوثق الفيلم الذي جاء بعنوان Still Recording “لسه عم يسجل” والذي فاز بجائزتين في أسبوع النقاد في مهرجان البندقية لغياث أيوب وسعيد البطل، لوضع طالبين يدرسان الفنون في خضم الثورة السورية.

في العام 2011، يترك الصديقان سعيد وميلاد مدينة دمشق متجهين إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية والتي كانت محررة من سيطرة قوات النظام وتخضع لسيطرة فصائل المعارضة لإقامة محطة إذاعية واستوديو تسجيل. وهما يجهدان للمحافظة على بصيص أمل وإبداع فيها في خضم المعارك والحصار والجوع.

ويحاول سعيد البطل في “لسّه عم تسجّل” أن يعلّم شباب الغوطة الشرقية قواعد التصوير، ولكن الحقيقة التي يواجهونها هناك هي أقسى من أن تخضع لأي قاعدة.

صديقه ميلاد على الجانب الآخر من دمشق، الخاضعة لسيطرة النظام، يتابع دروسه في كلية الفنون الجميلة، لكنه يقرر أن ينضمّ إلى سعيد في دوما المحاصرة، حيث أنشآ سويا إلى جانب أصدقاء آخرين محطة راديو محلية واستوديو تسجيل، وظلّت الكاميرا بين أيديهما يصوّران فيها كل شيء إلى أن صورتهما ذات يوم.

وقال أيوب والبطل، اللذان أنجزا الفيلم استنادا إلى 500 ساعة من المواد المصورة، لوكالة فرانس برس إنه مع قلة المعلومات الصحافية الواردة من سوريا كان من المهم أن يوثقا لما حصل.

وأوضح البطل “بدأنا القيام بذلك بسبب غياب أي عمل صحافي فعال في سوريا لأنه يمنع على الصحافيين الدخول وإن سمح لهم يكونون تحت إشراف النظام”.

الجوائز الخمس التي منحت في أسبوع نقاد السينما الدولي في مدينة البندقية الإيطالية هي الجائزة الرئيسية وجائزة الجمهور وجائزة المونتاج، كما نال الفيلم الوثائقيّ الطويل الأول للبطل وأيوب ثلاث جوائز أجنبية: إديبو ري أوارد (Edipo Re Award)، فيفر دا سبورتيفو إل فير (Vivere da sportivo il fair-play al cinema Award) والأهمّ هي جائزة فيبريسكي المرموقة (جائزة الاتحاد الدوليّ لنقاد السينما).

وجاء الفيلم من إنتاج بدايات ورُسُل بالاشتراك مع Films de Force Majeure, Blinker Filmproduktion وصندوق السينما العالمية، المركز الفرنسي الوطني للسينما، إنتاج محمد علي الأتاسي، بالاشتراك مع جان-لوران سنيديس، مايك مارتنز، تصوير عبد الرحمن النجار، سعيد البطل، رأفت بيرم، غيث بيرم، ميلاد أمين، غيّاث أيوب، تيم سيوفي، مونتاج رايا ياميشا، قتيبة برهمجي، مونتاج الصوت وستوديو المكساج ستوديو لمون مونتاج الصوت، والمكساج والتزيين بيار أرمند، مشرفة فنيّة رانيا اسطفان، كولورست شيرين سنّو ما بعد الإنتاج ذا بوست أوفيس بيروت.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة