المخابرات التركية تقبض على منفذ هجوم الريحانية في قلب اللاذقية وتنقله إلى تركيا

قبضت المخابرات التركية خلال عملية نوعية نفذتها في قلب مدينة اللاذقية على يوسف نازيك منفّذ هجوم الريحانية عام 2013 والذي أودى حينها بحياة 53 مواطنا، حيث كان مدرجا في...
الإرهابي التركي يوسف نازيك بعد القبض عليه وترحيله من اللاذقية إلى تركيا - 12 أيلول 2018

قبضت المخابرات التركية خلال عملية نوعية نفذتها في قلب مدينة اللاذقية على يوسف نازيك منفّذ هجوم الريحانية عام 2013 والذي أودى حينها بحياة 53 مواطنا، حيث كان مدرجا في القائمة الزرقاء للمطلوبين ونقلته إلى تركيا دون علم الأجهزة الأمنية السورية.

وقالت مصادر صحفية تركية نقلا عن مسؤولين أمنيين إنه تم جلب “نازيك” من قبل عناصر جهاز المخابرات التركية، وذلك بعملية نوعية قام بها الجهاز في قلب مدينة اللاذقية، ليتم بعد ذلك نقله وبطرق آمنة إلى الأراضي التركية.

وأضافت المصادر بأن “نازيك” اعترف في التحقيقات الأولية بأنه وبناء على تعليمات من الأجهزة الأمنية والمخابراتية السورية وتنظيم المقاومة السورية في لواء اسكندرون بدأ بالبحث عن نقاط في تركيا للقيام بتفجيرات إرهابية لتنسب لاحقا إلى فصائل المعارضة السورية، معترفا بأنه أسهم في نقل المتفجرات من سوريا إلى تركيا عبر سياراتي نقل، وأنه أشرف بنفسه على وضع المتفجرات في السيارتين.

وأدلى “نازيك” في تسجيل مصور بمعلومات وتفاصيل دقيقة عن الإرهابي الهارب “معراج أورال” والمعروف بـ”علي الكيالي”، داعيا الفارين من العدالة التركية في سوريا إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

كما أدلى “نازيك” وهو علوي من مواليد مدينة أنطاكيا التابعة لولاية هاتاي بمعلومات عن عائلته، معترفا بأنه نفذ هجوم قضاء الريحانية بالتنسيق مع صديق له.

وأضاف “نازيك” في اعترافاته: لم أستطع الهروب من الاستخبارات التركية، فقد جلبوني من سوريا، وأوجه نداء لأصدقائي في سوريا “سلّموا أنفسكم قبل فوات الأوران”، وكذلك أوجه نداء للنظام السوري “تركيا دولة كبيرة ولا بد من أنها ستسائلكم وتحاسبكم عن جريمتكم”.

وذكرت الصحف التركية الصادرة صباح اليوم بأن المخابرات التركية وفي إطار عملياتها التي تسيّرها خارج حدودها، أضافت عملية جديدة ناجحة إلى جملة عملياتها التي تنفذها خارج الأراضي التركية، والتي تهدف من خلالها إلى ملاحقة الإرهابيين والمجرمين المطلوبين للعدالة التركية.

ولفتت الصحف إلى أن عملية المخابرات التركية جاءت في إطار القرار الذي اتخذته عقب الانقلاب الفاشل الذي وقع 15 تموز/يوليو 2016، والذي يهدف إلى محاربة الإرهابيين في أوكارهم.

تجدر الإشارة إلى أن الهجوم الإرهابي الذي نفذه نازيك وقع في الحادي عشر من أيار/مايو عام 2013 أمام مبنى PTT في قضاء الريحانية التابعة لولاية هاتاي، والذي راح ضحيته 53 مواطنا، والذي أدّى إلى تضرر 912 منزلا، و891 مكان عمل، و148 سيارة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة