حصيلة جديدة لضحايا الحرب في سوريا

في إحصائية جديدة لضحايا الحرب في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد في العام 2011 كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من 360 ألف شخص...
مقتل وإصابة العشرات من المدنيين في غارات على مدن وبلدات في محافظة إدلب - 10 آب 2018

في إحصائية جديدة لضحايا الحرب في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد في العام 2011 كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من 360 ألف شخص بينهم 110 آلاف مدني على الأقل، في وقت يهدد النظام بشن هجوم واسع على محافظة إدلب حيث يعيش ملايين المواطنين السوريين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد قوله إن النزاع الذي دخل عامه الثامن تسبب بمقتل “110687 مدنيا بينهم أكثر من عشرين ألف طفل”. وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 12 آذار/مارس الفائت أفادت بمقتل أكثر من 350 ألف شخص.

وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 ثورة شعبية واجهها النظام السوري بالقمع والسلاح مستجلبا عشرات الآلاف من المرتزقة الطائفيين الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين والأفغان والباكستانيين.

وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 124 ألف عنصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، نصفهم من الجنود السوريين إضافة الى 1665 عنصرا من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب قوات النظام ضد الشعب السوري منذ العام 2013.

في المقابل، قتل نحو 65 ألفا من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديموقراطية التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وخاضت معارك عنيفة ضد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

كما قتل أكثر من 64 ألفا من مقاتلي تنظيم داعش وجبهة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقا إضافة الى مقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.

وعدا عن الخسائر البشرية، أوقعت الحرب دمارا هائلا في البنى التحتية بسبب القصف الجوي والأرضي الذي نفذته قوات النظام وحلفاؤها، وقدرت الأمم المتحدة كلفته الشهر الماضي بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وباتت قوات النظام تسيطر راهنا على أكثر من نصف مساحة البلاد بعدما تمكنت من حسم جبهات عدة على حساب فصائل معارضة وجهادية بفضل دعم حلفائها لا سيما روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في أيلول/سبتمبر 2015.

ويلوح الأسد مع حليفه الروسي منذ أسابيع، بشن هجوم عسكري وشيك بأسلحة محرمة دوليا على محافظة إدلب التي تؤوي مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين شخص.

وتحذر الأمم المتحدة من “كارثة إنسانية” غير مسبوقة منذ بدء الحرب في سوريا قد يسببها الهجوم الوشيك على إدلب. حيث أفادت اليوم الخميس عن نزوح أكثر من 38 ألفا و500 شخص من المحافظة مع تصعيد القصف في الفترة الممتدة منذ مطلع الشهر الحالي حتى الأربعاء، عاد منهم أكثر من 4500 مع تراجع وتيرة القصف منذ مطلع الأسبوع.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة