برلين تدعو موسكو إلى منع قوات النظام السوري من شن هجوم على إدلب والتسبب بكارثة إنسانية

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس روسيا إلى منع قيام قوات النظام السوري من شن هجوم على محافظة إدلب معتبرا أن ذلك سيكون له عواقب كارثية على ملايين الناس...
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في برلين - 14 أيلول 2018

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس روسيا إلى منع قيام قوات النظام السوري من شن هجوم على محافظة إدلب معتبرا أن ذلك سيكون له عواقب كارثية على ملايين الناس وسيؤدي لا محالة لوقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وبيّن ماس، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، يوم أمس الجمعة، أن هناك إمكانات لمكافحة التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية، مؤكدا على ضرورة حماية أمن السكان المدنيين.

ولفت وزير الخارجية الألماني إلى أنه بحث مع نظيره الروسي موضوع منع استخدام الأسلحة الكيميائية، فيما طالب موسكو باستخدام نفوذها على نظام الأسد من أجل منع استخدام هذه الأسلحة. كما أكد ماس على ضرورة أن تبدأ عملية سياسية موثوقة لإعادة بناء سوريا، وإيجاد تسوية يتفق عليها السوريون.

هذا ورغم إعلان إدلب “منطقة خفض تصعيد” في أيار/مايو 2017 بموجب تفاهمات أستانة بين الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران، إلا أن قوات النظام والقوات الروسية تواصل القصف الجوي والأرضي على المنطقة بين الحين والأخرى مرتكبة عشرات المجازر من ذلك الوقت وحتى اليوم.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تعمل بشكل مكثف مع تركيا من أجل إيجاد حل للوضع في محافظة إدلب بشكل يتلائم مع الاتفاقيات المبرمة.

وأشار لافروف إلى ان اتفاقية تشكيل “مناطق خفض التصعيد” في سوريا الموقعة بموجب جلسة اتفاق أستانة في 4 و5 أيار 2017، بضمانة كل من تركيا، وروسيا، وإيران مؤكدا على ضرورة تطبيق الاتفاقية وبناءا عليه فان روسيا تتعاون بشكل مكثف مع تركيا.

وذكر وزير الخارجية الروسي أن بلاده تساهم من أجل تشكيل ممرات للمساعدات الإنسانية للمدنيين في إدلب. كما تطرق الوزير الروسي إلى تنفيذ قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عمليات عسكرية في الموصل والرقة دون إجراء مباحثات للتوافق أو فتح ممرات للمساعدات الإنسانية لافتا الانتباه إلى ما حدث في محافظة الرقة خلال الحملة على تنظيم داعش بـ”الكارثة” وأن لا أحد يتحدث في هذا الموضوع.

وقال لافروف إن التدابير اتخذت بخصوص إدلب في هذا الصدد مشددا على أنه بحث مع نظيره الألماني إعادة إعمار سوريا في مجال البنية التحتية والاجتماعية، مؤكدا على ضرورة تهيئة الظروف في هذا الصدد.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة