موسكو تندد بالتواجد العسكري البحري لحلف الناتو قبالة السواحل السورية

وصف مسؤول روسي رفيع المستوى تعزيزات حلف شمال الأطلسي “الناتو” قبالة السواحل السورية والدوريات المكثفة التي تجريها سفن الحلف بـ”الاستفزازات”. جاء ذلك فيما تنفذ مجموعة تكتيكية لسفن حربية متنوعة...
قطع من البحرية الأمريكية التابعة للأسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط

وصف مسؤول روسي رفيع المستوى تعزيزات حلف شمال الأطلسي “الناتو” قبالة السواحل السورية والدوريات المكثفة التي تجريها سفن الحلف بـ”الاستفزازات”.

جاء ذلك فيما تنفذ مجموعة تكتيكية لسفن حربية متنوعة تابعة لحلف الناتو دوريات مكثفة في الجزء الشرقي من البحر المتوسط على مسافة قريبة من المياه الإقليمية السورية.

وتضم مجموعة الناتو فرقاطات من طراز “دي رويتر” التابعة للبحرية الهولندية، و”فيل دي كيبك” الكندية و”إيلي” اليونانية، كما تتضمن المدمرات الأمريكية “كارني” و”روس” و”ونستون تشرشل” المزودة بصواريخ مجنحة من طراز “توماهوك”.

كما تبحر في المنطقة سفينة “ماونت ويتني” القيادية التابعة للأسطول السادس الأمريكي، إضافة إلى ثلاث غواصات نووية فضلا عن سفن أخرى بريطانية وفرنسية.

وقال عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، سيرغي جيليزنياك، أن تعزيزات الناتو قرب الحدود السورية يبدو كأنه استفزاز، وهذا قد يعني إعداد التحالف الغربي لشن هجمات محتملة على الدولة السورية.

ودعا جيليزنياك إلى “مراقبة هذه المناورات الخطيرة بعناية من قبل مجلس الأمن الدولي لمنع العدوان ومأساة جديدة تعقبه”. ورأى أن الدفع بقوات الناتو إلى شواطئ سوريا يجري على خلفية المحادثات الرفيعة المستوى القائمة بين روسيا وتركيا لحل الأزمة السورية.

واتهم عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي واشنطن بمحاولة النيل من روسيا دوليا حيث قال: “الهدف الرئيس لدى الولايات المتحدة وحلف الناتو الذي تسيطر عليه، هو إضعاف موقف روسيا على الساحة العالمية واحتواء جهود حفظ السلام في سوريا”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة