إسرائيل تتوعد إيران بمواصلة الهجوم على قواعدها العسكرية في سوريا

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة الهجوم على القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، بعد ثلاثة أيام من مقتل 15 جنديا روسيا في استهداف مباشر عن طريق الخطأ من...
غارات وقصف صاروخي إسرائيلي على مواقع عسكرية إيرانية في قلب مطار دمشق الدولي - 15 أيلول 2018

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة الهجوم على القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، بعد ثلاثة أيام من مقتل 15 جنديا روسيا في استهداف مباشر عن طريق الخطأ من قبل الدفاعات الجوية السورية لطائرة عسكرية كانت تقلهم قبالة ساحل اللاذقية، خلال غارة إسرائيلية بسبب عدم التنسيق بين موسكو وتل أبيب.

حيث قال نتانياهو اليوم الخميس في مدينة القدس المحتلة خلال الاحتفال بالذكرى 45 لحرب 1973، “نحن لا نريد الحرب، ولكن إذا فُرضت علينا سنستخدم كل قواتنا. إيران التي تدعو علانية إلى القضاء على إسرائيل هي على رأس التهديدات التي تستهدفنا في المنطقة. سنواصل الدفاع عن أنفسنا في وجه هذا الخطر”.

ويتواجد في سوريا عشرات الآلاف من المقاتلين الإيرانيين من الحرس الثوري وقوة القدس بالإضافة إلى مليشيات تابعة لها عراقية ولبنانية وأفغانية وباكستانية للدفاع عن نظام الأسد ضد الشعب السوري، وتواصل إسرائيل التحذير من أنها لن تدع إيران تستخدم سوريا منطلقا لضربها، بعد أن نفذت عدة ضربات في سوريا قالت انها استهدفت مواقع عسكرية إيرانية.

وتوجه اليوم وفد إسرائيلي برئاسة قائد سلاح الجو الجنرال أميكام نوركين إلى موسكو لتوضيح ملابسات إسقاط الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة حربية روسية أثناء تصدّي الدفاعات الأرضية لغارة إسرائيلية ما أدى الى مقتل جميع ركابها الخمسة عشر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أول أمس الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت مساء الاثنين طائرة روسية من طراز إيل-20 بينما كانت تحلّق فوق البحر الأبيض المتوسط على بعد 35 كلم من الساحل السوري في طريق عودتها إلى قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية.

واتهمت وزارة الدفاع السورية الطيارين الإسرائيليين في مرحلة أولى بأنهم “جعلوا من الطائرة الروسية غطاء لهم، ووضعوها بالتالي في مرمى نيران الدفاع الجوي السوري”، لكن إسرائيل نفت ذلك مؤكدة أن الطائرة الروسية كانت بعيدة عن مواقع القوات السورية المستهدفة بالغارات الإسرائيلية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “عندما أطلق الجيش العربي السوري الصواريخ التي أصابت الطائرة، كانت المقاتلات الإسرائيلية قد عادت بالفعل إلى المجال الجوي الإسرائيلي”.

وسبق أن وجهت موسكو اتهامات لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذي ترابض قطعه البحرية قبالة السواحل السورية، موجهة اتهامها لفرقاطة فرنسية بإسقاط الطائرة الأمر الذي نفته باريس وواشنطن.

وعن حرب 1973، قال نتانياهو إن “دروس تلك الحرب راسخة فينا ونحن في حالة تأهب دائمة في مواجهة الأخطار التي تهددنا”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة