فصائل المعارضة تعلن استعدادها للتعاون مع الجهود الدبلوماسية لتجنيب إدلب أي تصعيد عسكري

أعلنت مجموعات من فصائل المعارضة استعدادها للتعاون مع الجهود الدبلوماسية التركية التي أوقفت هجوما وشيكا لقوات النظام مدعوما من مليشيات المرتزقة الإيرانية والطيران الروسي على إدلب مؤكدة أنها لن...
تخريج دفعة من معسكرات الاعداد لقوات المغاوير التابعة للجبهة الوطنية للتحرير - أيلول 2018

أعلنت مجموعات من فصائل المعارضة استعدادها للتعاون مع الجهود الدبلوماسية التركية التي أوقفت هجوما وشيكا لقوات النظام مدعوما من مليشيات المرتزقة الإيرانية والطيران الروسي على إدلب مؤكدة أنها لن تسلم أسلحتها أو أرضها.

وتوصلت كل من تركيا وروسيا إلى اتفاق يوم الاثنين الفائت من شأنه أن يحدث منطقة منزوعة السلاح بين فصائل المعارضة ومليشيات النظام في شمال غرب سوريا، مما يجعل المنطقة عرضة لهجوم كبير تواصل قوات النظام التعبئة والحشد له.

وبموجب الاتفاق، يتعين على الفصائل المتشددة الانسحاب من المنطقة بحلول الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المنطقة ستكون على عمق يتراوح بين 15 و20 كيلومترا (10 إلى 12 ميلا) وتقع على طول خط التماس بين فصائل المعارضة ومليشيات النظام، وستضمن كل من موسكو وأنقرة الاتفاق وستقوم قوات مشتركة من البلدين بتسيير بدوريات للمراقبة.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، التي تضم عددا من فصائل الجيش السوري الحر أنه ستتعاون بالكامل مع حليفها التركي لإنجاح جهوده في تجنيب ملايين المواطنين السوريين من مقيمين ونازحين ويلات هجوم عنيف لقوات النظام وحلفائها.

وأضافت الجبهة في بيان لها “نحن لا نزال حذرين وننتبه لأي غدر من جانب الروس والنظام والإيرانيين، خاصة بعد صدور بيانات من جانبهم تشير إلى أن هذا الاتفاق مؤقت”. وقالت “أصابعنا ستبقى على الزناد ولن نتخلى عن أسلحتنا أو أرضنا أو ثورتنا”.

 

بيان الجبهة الوطنية للتحرير - 22 أيلول 2018

بيان الجبهة الوطنية للتحرير – 22 أيلول 2018

 

الرئيس بوتين كان قد ذكر أنه يتعين إخلاء جميع الأسلحة الثقيلة للفصائل المقاتلة وقواذف الهاون والدبابات وأنظمة الصواريخ من المنطقة منزوعة السلاح بحلول العاشر من تشرين الأول. فيما قال مسؤولون أتراك إن “المعارضة المعتدلة” ستحافظ على أسلحتها وستبقى في المناطق التي تحتفظ بها، وسيتم “تصفية المنطقة من المتشددين”.

ولم تعلن هيئة تحرير الشام بعد موقفها من الاتفاقية التركية الروسية، وتضم الهيئة خليطا من الجهاديين يهيمن على جزء كبير منهم زعماء مصريون وروس من جبهة النصرة التي كانت تابعة رسمية لتنظيم القاعدة حتى عام 2016.

ويعيش ما يقرب من ثلاثة ملايين مواطن في إدلب، حوالي نصفهم من السوريين الذين شردتهم اتفاقات التهجير القسري مع روسيا من عدة أجزاء أخرى من سوريا، وحذرت الأمم المتحدة والعديد من الهيئات والمنظمات التابعة لها مرارا وتكرارا من أن أي هجوم عليها سيسبب كارثة إنسانية عالمية غير مسبوقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة