الأسد يعلن أن اتّفاق إدلب “إجراء مؤقّت” وأن مصير المحافظة العودة إلى كنف الدولة

أعلن بشار الأسد أنّ الاتّفاق الذي أبرمته روسيا وتركيا حول إدلب هو “إجراء مؤقّت”، وأن المحافظة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة “ستعود إلى كنف الدولة السورية”. حيث قال الأسد، خلال...
الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان عقب اجتماع سوتشي - 17 أيلول 2018

أعلن بشار الأسد أنّ الاتّفاق الذي أبرمته روسيا وتركيا حول إدلب هو “إجراء مؤقّت”، وأن المحافظة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة “ستعود إلى كنف الدولة السورية”.

حيث قال الأسد، خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في معرض حديثه عن اتفاق إدلب إن “موقف الدولة السورية واضح بأن هذه المحافظة وغيرها من الأراضي السورية المتبقية تحت سيطرة الإرهابيين، ستعود الى كنف الدولة السورية، وإنّ الاتفاق هو إجراء مؤقت حقّقت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية وفي مقدّمتها حقن الدماء”.

وكان الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان قد توصّلا خلال قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية في 17 أيلول/سبتمبر الفائت إلى اتفاق جنّب محافظة إدلب ومحيطها هجوما واسعا كان الجيش العربي السوري والمليشيات الإيرانية يعدّان له على مدى شهور، وهو الأمر الذي حذرت منه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعديد من الدول العربية والغربية لما سيترتب عليه من أزمة إنسانية عالمية غير مسبوقة.

ونصّ الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة، على أن تسحب الفصائل سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي وهو ما وافقت عليه الفصائل.

كما نصّ الاتّفاق الروسي التركي على تسيير القوات التركية دوريات مع الشرطة الروسية للإشراف على إقامة المنطقة المنزوعة السلاح. إلا أن فصائل المعارضة أبدت رفضها لهذا البند مؤكدة حصولها على ضمانات تركية بعدم دخول الشرطة الروسية إلى مناطق سيطرتها، الأمر الذي لم تؤكده أنقرة وموسكو.

وواصلت فصائل المعارضة يوم أمس الأحد سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في عملية ستستمر “عدة أيام”، مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لذلك بموجب الاتفاق الروسي التركي.

وتطبيقا للاتفاق، بدأت الجبهة الوطنية للتحرير التي تسيطر على المحافظة سحب عتادها الثقيل من المنطقة العازلة المتفق عليها كما أظهرت الفصائل المصنفة إرهابية كهيئة تحرير الشام وحراس الدين تعاونا في هذا المجال دون إعلانات رسمية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة