ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء غارات للتحالف على مواقع لتنظيم داعش في دير الزور

ارتفع عدد ضحايا الغارة الجوية التي نفذها طيران التحالف على مواقع تنظيم داعش في قريتي السوسة والبوبدران في ريف دير الزور إلى أكثر من 60 مدنيا، بحسب ما أكدته...
آثار تدمير مسجد عثمان بن عفان قرب قرية السوسة بريف دير الزور إثر غارة لطيران التحالف الدولي - 19 تشرين الأول 2018

ارتفع عدد ضحايا الغارة الجوية التي نفذها طيران التحالف على مواقع تنظيم داعش في قريتي السوسة والبوبدران في ريف دير الزور إلى أكثر من 60 مدنيا، بحسب ما أكدته مصادر ميدانية وتقارير رسمية صادرة عن الإعلام الحربي التابع للنظام في المحافظة.

حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 18 مدنيا على الأقل، بينهم سبعة أطفال، قتلوا منتصف ليلة يوم أمس الجمعة جراء غارات للتحالف استهدفت  بلدة السوسة بمحافظة دير الزور، فيما قتل 14 مدنيا آخرون يوم الجمعة خلال أدائهم الصلاة، بالإضافة إلى سقوط عشرات من الجرحى.

ونقلت وكالة “سانا” عن مراسلها أن “عدوانا لطيران التحالف الأمريكي على قريتي السوسة والبوبدران في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي أدى إلى استشهاد 62 مدنيا وجرح العشرات”.

وكانت قناة الإخبارية السورية قد نقلت عن مصادر محلية قولها إن “طيران التحالف الدولي استهدف في أكثر من غارة منازل المدنيين في أحياء بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي وأنباء عن شهداء وجرحى في صفوف المدنيين”.

وسبق أن اتهم المندوب النظام السوري في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، يوم الأربعاء الماضي، التحالف الدولي بارتكاب جرائم ضد المدنيين في محافظة دير الزور بقصفها بقنابل محظورة، متهما كذلك المجموعة المصغرة حول سوريا بدعم الإرهاب وتعطيل المسار السياسي لحل الأزمة السورية، دون أن يشير إلى آلاف المجازر التي ارتكبتها وترتكبها مليشيات النظام وحلفائها بحق الشعب السوري بما في ذلك المدنيين في محافظة دير الزور.

وتخوض قوات التحالف الدولي حربا حقيقية ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق نتج عنها على مدى أكثر من عامين تحرير مناطق شاسعة في البلدين فيما استطاعت قوات النظام السوري وحلفاؤها من إخراج عناصر التنظيم من بعض المناطق ونقلها إلى مناطق أخرى، وسط مناوشات هنا وهناك تسفر يوميا عن مقتل العديد من العناصر من الطرفين.

وكانت قيادات عدة في التحالف الدولي قد أعلنت مؤخرا أن الحملة على تنظيم داعش بلغت نهايتها وحددت نهاية العام الحالي للقضاء على فلول التنظيم نهائيا في المناطق التي تقع ضمن نطاق نيرانها وعملياتها العسكرية في سوريا، فيما يعجز النظام وحلفاؤه عن وضع حد لممارسات التنظيم الإجرامية في مناطق سيطرتها بسبب عدم الجدية وضعف الإمكانيات وانعدام خبرة القوات المحاربة، بحسب ما أكدته مصادر إعلامية روسية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة