الكرملين يتهم دي ميستورا بعدم الفاعلية ويطالب المجموعة المصغرة بدعم صيغة أستانة

وجه الكرملين انتقادات للمبعوث الأممي استيفان دي ميستورا لتحركاته التي “لم تكن كلها ذات فاعلية”، واشترطت الاعتماد على “أسس الشرعية الدولية، لفتح حوار بين أطراف “صيغة أستانة” والمجموعة المصغرة...
ديميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين

وجه الكرملين انتقادات للمبعوث الأممي استيفان دي ميستورا لتحركاته التي “لم تكن كلها ذات فاعلية”، واشترطت الاعتماد على “أسس الشرعية الدولية، لفتح حوار بين أطراف “صيغة أستانة” والمجموعة المصغرة حول سوريا، وذلك غداة إعلان دي ميستورا اعتزامه تقديم استقالته نهاية الشهر المقبل.

حيث اعتبر الكرملين أن الموفد الأممي “لم تكن كل تحركاته ذات فاعلية”، معربا عن أمله في استمرار جهود التوصل للتسوية السورية في ما بعد دي ميستورا، وقال الناطق دميتري بيسكوف للصحافيين: “كما تعلمون، كنا على تواصل دائم مع دي ميستورا، لكن ربما لا يمكن وصف كل ما كان يفعل بأنه كان ذا فاعلية. وعلى أي حال، نأمل في أن تستمر عملية التسوية السياسية في سورية لأنه لا يوجد بديل عنها”.

جاء ذلك فيما أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مقابلة مع قناة “آر تي” الروسية، استعداد موسكو للتواصل مع أطراف “صيغة أستانة” والمجموعة المصغرة حول سوريا، والتي تضم مصر والسعودية والأردن والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، شريطة أن يكون هذا الحوار معتمدا على أسس الشرعية الدولية.

وقال لافروف: “لسنا ضد الاتصال حتى مع من نختلف معه ومن يختلف معنا، ونحن مستعدون لمثل هذه الاتصالات”. مضيفا “لكن قبل الشروع في الحوار الجدي لا بد من تحديد مرجعيته، وهي برأينا لا يمكن أن تتمثل إلا في القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي، الذي يعطي الأولوية لمقاربات السوريين أنفسهم وللعمليات التي يجب أن يقودها السوريون أيضا”. وكرر لافروف مطالبة القوات الأجنبية بمغادرة سوريا قائلا: “روسيا تتواجد في سوريا بدعوة من الحكومة الشرعية، أما دول الغرب فمتواجدة من دون هذه الدعوة”.

وفيما أكد لافروف أن اتفاق إدلب يتم تطبيقه حتى الآن بكل تفاصيله من خلال سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب، أفاد مركز المصالحة الروسي في سوريا، بأنه رصد انتهاكات لوقف إطلاق النار في اللاذقية وحلب من قبل قوات النظام والمليشيات التابعة لها.

وأورد بيان نشر على موقع وزارة الدفاع الروسية أنه تم إرسال مساعدات إلى أحياء شيبان باشا والشيخ فارس والقادسية والشيخ خضير والسحور بمدينة حلب، حيث تم توزيع مجموعات غذائية لأسر قتلى الجيش العربي السوري، وأكدت الوزارة أن المركز سيساعد على استئناف عمل الخدمات الاجتماعية على الأرض ومعالجة القضايا الأخرى المتعلقة باستعادة البنية التحتية في البلاد.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة