مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا تطالب بالكشف عن مصير 1700 مختف قسريا

طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا النظام السوري بالكشف عن مصير أكثر من 1700 معتقل فلسطيني مختف قسريا بينهم أطفال ونساء وكبار في السن. وأكدت المجموعة التي تتخذ...
مخيم اليرموك دمشق

طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا النظام السوري بالكشف عن مصير أكثر من 1700 معتقل فلسطيني مختف قسريا بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.

وأكدت المجموعة التي تتخذ من لندن مقرا لها أنها وثّقت 1696 معتقلا و558 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا قضوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام السوري، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه، وذلك بسبب تكتم النظام السوري عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، إضافة إلى تخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل أجهزة المخابرات السورية.

وبحسب تقارير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا تم توثيق 205 ضحايا فلسطينيين خلال عام 2017 منهم 12 لاجئا قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري من مجمل المعتقلين الـ1644 ليرتفع عدد ضحايا التعذيب والاختفاء القسري على مدى أكثر من سبع سنوات من الثورة السورية إلى 585 ضحية، كما وثق التقارير فقد تم اعتقال 28 لاجئا فلسطينيا مقابل الإفراج عن 25 معتقلا تم توقيفهم لفترات مختلفة.

ولفتت مجموعة العمل إلى أن هؤلاء المعتقلين والمختفين قسريا يتعرضون لكافة أشكال التعذيب في الأفرع الأمنية السورية ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية دون أدنى أشكال الرعاية الصحية وفي ظروف إنسانية صعبة جدا قضى خلالها المئات من المعتقلين.

وجددت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا مطالبتها النظام السوري بالإفراج الفوري والإفصاح عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولا، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين يرقى لـ”جريمة حرب بكل المقاييس”.

وعلى صعيد متصل، أفادت المجموعة إلى أن القوات الخاصة التابعة لفصائل المعارضة السورية والمدعومة من الجيش التركي شنت حملة اعتقالات في مخيم دير بلوط بريف عفرين شمالي حلب، حيث قامت بفرض حظر التجوال إضافة إلى شن حملة دهم واعتقال وتفتيش لخيم المهجّرين من أحياء ومناطق جنوب دمشق، اعتقلوا على إثرها أكثر من عشرة أشخاص.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة