الصليب الأحمر: الاحتياجات الانسانية في الغوطة الشرقية كبيرة وإعادة بناء البنية التحتية تحتاج الكثير

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الاحتياجات الانسانية في الغوطة الشرقية قرب دمشق ما زالت كبيرة، وبأن الدمار في مدن وبلدات المنطقة “هائل” ويحتاج الكثير لإعادة البنية التحتية إلى...
آثار الدمار الذي خلفه قصف قوات النظام وحلفاؤها على مدينة حرستا في الغوطة الشرقية

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الاحتياجات الانسانية في الغوطة الشرقية قرب دمشق ما زالت كبيرة، وبأن الدمار في مدن وبلدات المنطقة “هائل” ويحتاج الكثير لإعادة البنية التحتية إلى ما كان عليه الوضع قبل سبع سنوات ليتمكن السكان من العودة إلى منازلهم.

حيث قال مدير قسم العمليات في اللجنة الدولية، دومينيك ستيلهارت، للصحافيين في بيروت إثر عودته من سوريا: “لقد هالني حقا حجم الدمار الذي وجدناه في الغوطة. لم يسبق لي أن رأيت شيئا مماثلا لذلك”.

وتعرضت الغوطة لحصار مطبق من قبل قوات النظام ومليشيات المرتزقة المدعومة من إيران استمر أكثر من خمس سنوات سنوات، قبل أن تشن قوات النظام بدعم روسي عملية عسكرية واسعة النطاق في شباط/فبراير الفائت وانتهت في نيسان/أبريل بسيطرة النظام على كامل المنطقة، حيث تسبب القصف والغارات خلال الهجوم بمقتل أكثر من 1700 مدني ودمار هائل.

وأوضح ستيلهارت العائد من دمشق بعد مقابلات جمعته مع عدد من المسؤولين منهم محمد شعار وزير الداخلية، وهشام ممدوح وزير العدل، وفيصل مقداد نائب وزير الخارجية: “في بعض المناطق من الغوطة، كما في حرستا حيث كنا، فإن نحو تسعين في المئة من البنى التحتية مدمرة بشكل كامل”. وأضاف: “حجم الدمار هناك حقا صادم”.

وقبل أيام أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أنها بصدد إيصال قافلة إغاثة مكونة من ثلاثين شاحنة محملة بخمسة عشر ألف سلة غذائية إلى مدينة دير الزور بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري لتلبية احتياجات المواطنين هناك.

وتوزع اللجنة الدولية للصليب الأحمر المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية الأخرى على بعض السكان والنازحين المحتاجين في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام والمليشيات الإيرانية في سوريا، كما تتولى إصلاح شبكات الإمداد بالمياه ودعم الخدمات الطبية في هذه المناطق، ولكن جهودها وجهود غيرها من المنظمات الدولية لا ترقى إلا لمساعدة عدد محدود من المحتاجين للإغاثة العاجلة.

وتربط العديد من الدول شروعها بإعادة إعمار البلاد وعودة اللاجئين والنازحين السوريين بإبرام الحل السياسي الشامل وبدء المرحلة الانتقالية وفق الآليات التي تم الاتفاق عليها في بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة