ماكرون يطالب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقيق في الهجوم المزعوم على حلب

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف جميع المعلومات عن هوية مرتكبي الهجوم الأخير المزعوم على مدينة حلب باستخدام غاز الكلور، والذي أدى بحسب وسائل...
راجمة صواريخ تابعة للجيش العربي السوري تقصف المدنيين في المناطق المحررة

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف جميع المعلومات عن هوية مرتكبي الهجوم الأخير المزعوم على مدينة حلب باستخدام غاز الكلور، والذي أدى بحسب وسائل إعلام النظام السوري وروسيا وإيران لإصابة العشرات بحالات اختناق.

حيث قال ماكرون، خلال لقاء قمة بين الزعماء الأوروبيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن “فرنسا تدين أي استخدام للأسلحة الكيميائية، وتأمل في أن يقوم من نشر المعلومات عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا بنقلها إلى وكالة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية في لاهاي للتأكد من أن الأسلحة الكيميائية استخدمت بالفعل وللتأكد من العثور على الجناة”.

وكانت وسائل إعلامية تابعة للنظام قد زعمت وقوع هجوم كيميائي على أحياء حلب مساء أول أمس وإصابة 28 شخصا بحالات اختناق، وأن الهجوم نفذته فصائل المعارضة وهو ما أكدته روسيا ونفته تركيا، وهما الدولتنا اللتان تراقبان الهدنة في الشمال السوري بموجب اتفاق سوتشي بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، كما نفته جملة وتفصيلا أطراف ميدانية ومدنية وعسكرية متهمة الإعلام السوري بالكذب.

كما نفت الجبهة الوطنية للتحرير ما أمستها مزاعم نظام الأسد حول استهداف فصائل المعارضة مدينة حلب بأي نوع من القذائف خاصة تلك التي تحوي غاز الكلور، والتي لا يمتلكها ويستخدمها في سوريا إلا الجيش العربي السوري ضد المدنيين في المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة المعارضة بحسب ما وثقته وأثبتته المنظمات الدولية المعنية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة