اللجنة الدستورية واتفاق إدلب وملف المعتقلين على طاولة مباحثات أستانة

انطلقت صباح اليوم الجولة الحادية عشرة من محادثات أستانة الخاصة بسوريا بحضور جميع الأطراف لبحث ثلاثة مواضيع رئيسية هي اللجنة الدستورية وملف المعتقلين واتفاق هدنة إدلب. وأعلنت وزارة الخارجية...
فندق ريكسوس أستانة حيث أجريت الجولة التاسعة من مباحثات أستانة - 14 و15 أيار 2018

انطلقت صباح اليوم الجولة الحادية عشرة من محادثات أستانة الخاصة بسوريا بحضور جميع الأطراف لبحث ثلاثة مواضيع رئيسية هي اللجنة الدستورية وملف المعتقلين واتفاق هدنة إدلب.

وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن جميع الأطراف الذين تمت دعوتهم للجولة الحالية من المحادثات قد وصلوا إلى العاصمة الكازاخستانية، بمن فيهم وفدا النظام السوري والمعارضة.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن رئيس دائرة آسيا في الخارجية الكازاخستانية، حيدر توماتوف، قوله إن “بعض الوفود وصلت يوم أمس الثلاثاء إلى كازاخستان وعقدوا سلسلة من الاجتماعات الثنائية”.

وتأتي جولة المحادثات الحالية بعد أربعة أشهر من الجولة العاشرة التي عقدت في مدينة سوتشي الروسية، اتفقت خلالها روسيا وتركيا وإيران على عدة أمور خصت اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار في إدلب.

ويمثل روسيا في المحادثات الممثل الخاص للرئيس الروسي في سوريا، أليكسندر لافرينتييف فيما يمثل تركيا نائب وزير الخارجية، سادات أونال، وإيران نائب وزير الخارجية حسين أنصاري، فيما يمثل وفد المعارضة أحمد طعمة، ويمثل النظام بشار الجعفري.

بحسب مصادر المعارضة فإنه من المفترض أن تناقش الجولة الحالية من المحادثات ثلاثة ملفات هي اللجنة الدستورية والمعوقات التي تعترضها إلى جانب ملف المعتقلين وملف محافظة إدلب والاتفاق الخاص بها.

ومن المقرر أن يتم تقييم التعاون على مدار العاميين الماضيين منذ انطلاق مسار أستانة في كانون الثاني/يناير 2017 بين الأطراف المشاركة والراعية.

وقال المتحدث الإعلامي لوفد المعارضة في أستانة، أيمن العاسمي، إن مشاركة وفد المعارضة في “أستانة 11” أمر طبيعي، كون موضوع إدلب الذي سيتم طرحه في الجولة “حساسا”، ومعظم الفصائل الموجودة في وفد أستانة هي فصائل موجودة في إدلب وفي منطقة درع الفرات وعفرين، ويعنيهم الأمر بشكل مباشر.

وأكد العاسمي أن موضوع إدلب “شبه محسوم”، ولكن يحتاج إلى وقف إطلاق نار كامل وليس خفض تصعيد، على خلفية الخروقات الكبيرة التي تقوم بها قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجنبية التابعة لها.

هذا فيما يشارك المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، بصفة مراقب. وبحسب الوزير الكازاخي فإن مراقبين عن مكتب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر سيشاركون أيضا في الاجتماع.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة