موسكو تعلن عن قمة روسية تركية إيرانية خلال أيام

فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب قواتها من سوريا ودخول الجيش العربي السوري مدينة منبج، من المنتظر أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماع قمة مع نظيره التركي رجب طيب...
فلاديمير بوتين و رجب طيب أردوغان و حسن روحاني عقب قمة جمعتهم في منتجع سوتشي 22/11/2017

فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب قواتها من سوريا ودخول الجيش العربي السوري مدينة منبج، من المنتظر أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماع قمة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني لإجراء محادثات حول القضية السورية خلال أيام قليلة قادمة في موسكو.

حيث نقلت وكالة أنباء “إنترفاكس” الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله “جاء دورنا لاستضافة قمة الدول الثلاث الضامنة، بين الرئيسين التركي والإيراني ورئيسنا. وتم التوافق على عقدها في مطلع الأسبوع الأول من السنة. يتوقف ذلك على أجندة الرؤساء”.

ويأتي اللقاء في إطار تفاهمات أستانة التي بدأت منذ العام 2017 حول سوريا وترعاها الدول الثلاث، من دون أي دور للولايات المتحدة الأمريكية. وقد تمكنت من إرساء اتفاقات وقف إطلاق نار في عدد كبير من المناطق السورية. وانطلقت هذه العملية مع تكثيف روسيا وإيران دعمهما لنظام الأسد بينما تراجع الدعم العربي للمعارضة، واقتصر الدعم التركي على مناطق معينة وعلى المساعدة في إبرام اتفاقات إجلاء من مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة السورية وتعرضت لحصارات خانقة من النظام.

وتقدمت عملية أستانة على حساب مفاوضات جنيف بين المعارضة والنظام التي كانت ترعاها الأمم المتحدة والتي لم تنجح في إيجاد حل للأزمة السورية رغم ما ارتكبه نظام الأسد وحلفاؤه من جرائم وإبادة أوقعت أكثر من نصف مليون قتيل وتهجير الملايين منذ العام 2011.

هذا فيما سيتوجه وفد تركي يضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو ووزير الدفاع خلوصي آكار غدا السبت إلى روسيا لإجراء مفاوضات حول سوريا على خلفية الانسحاب الأمريكي من سوريا الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

ورفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التعليق على القرار الأمريكي قائلا إنه “ينتظر أن تقترن الأفعال بالأقوال”. وأضاف أن “الأمريكيين لا ينفذون دائما وعودهم، وبعيدا عن ذلك.. فإنه من الواضح أن واشنطن تريد نقل المسؤوليات على الأرض لشركائها في التحالف”.

وأعلن ترامب مؤخرا في قرار مفاجئ سحب نحو ألفي جندي أمريكي من سوريا كانوا يساعدون في عملية مكافحة تنظيم داعش معلنا النصر على التنظيم، ومطالبا النظام وحلفاءه بإكمال المهمة كونهم المعنيين بها.

على صعيد آخر، رأى الكرملين دخول الجيش العربي السوري منطقة منبج بريف حلب الشرقي قبولا لدعوة وحدات حماية الشعب الكردية للانتشار فيها وحمايتها من التهديدات التركية، أمرا إيجابيا، معتبرا أن ذلك يساهم في إرساء “الاستقرار”.

وكانت تركيا قد صعّدت خلال الفترة الماضية تهديداتها بشن عملية عسكرية جديدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية انطلاقا من مدينة جرابلس باتجاه منبج وصولا إلى مناطق أخرى شرق الفرات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة