جون بولتون: أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا سيُقابل برد أمريكي قوي

قال مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون إنه لا يوجد أي تغيير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة المعارض لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري”. وأضاف...
مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون

قال مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون إنه لا يوجد أي تغيير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة المعارض لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري”.

وأضاف خلال تصريحات للصحفيين على متن طائرة تقله إلى إسرائيل: “كما لا يوجد أي تغيير على الإطلاق في موقفنا القاضي بأن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيُقابل برد قوي. وقد فعلنا هذا مرتين من قبل”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على أن تتحمل تركيا مسؤولية القتال ضد تنظيم داعش، وإدارة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها من الجماعات المسلحة، بحسب ما قالت صحيفة واشنطن بوست، وأنهما اتفقا على ذلك خلال محادثة هاتفية في 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر مطلع على الوضع، أن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي ثبّت كتابيا هذه السياسة الجديدة، في الوثيقة السرية المتعلقة بانسحاب الجيش الأمريكي من سوريا وتسليم الأراضي المذكورة للأتراك، وأشارت الصحيفة إلى أن بولتون سيناقش التفاصيل خلال زيارته المقبلة إلى تركيا.

وتطالب أنقرة الجانب الأمريكي بنزع سلاح الفصائل الكردية وضمان الدعم اللوجيستي والجوي للجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المتحالفة معه، ولكن المسؤولين في الخارجية الأمريكية والبنتاغون يشككون في مقدرة الجيش التركي على مقارعة تنظيم داعش والتغلب عليه.

وأعلن ترامب في 19 الشهر الماضي أن الأمريكيين هزموا تنظيم داعش في سوريا وبدء انسحاب الجيش الأمريكي، فيما قال أردوغان إن العملية التركية في الأراضي السورية، التي أعلن عنها قبل فترة وجيزة، تم تأجيلها للأشهر المقبلة.

من جهته، شدّد القيادي في قوات سوريا الديموقراطية، ريدور خليل، خلال تصريحات لوكالة فرانس برس على أن “لا مفرّ من التوصل إلى حل مع دمشق إزاء مستقبل الإدارة الذاتية الكردية”، وأن هذا الاتفاق “يجب أن يشمل بقاء المقاتلين الكرد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش العربي السوري”.

وأشار خليل إلى أن “مفاوضات مستمرة مع الحكومة للتوصل إلى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج”، مضيفا “في حال التوصل إلى حل واقعي يحفظ حقوق أهلها، فبإمكاننا تعميم تجربة منبج على بقية المناطق شرق الفرات”، في إشارة الى مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية في محافظتي دير الزور والرقة والحسكة.

كما تحدث خليل عن “بوادر إيجابية” في هذه المفاوضات، موضحا أن “دخول جيش النظام إلى الحدود الشمالية مع تركيا ليس مستبعدا، لأننا ننتمي إلى الجغرافيا السورية، لكن الأمور ما زالت بحاجة إلى ترتيبات معينة تتعلق بكيفية الحكم في هذه المناطق”. وتابع: “لدينا نقاط خلاف مع الحكومة المركزية تحتاج إلى مفاوضات بدعم دولي لتسهيل التوصل إلى حلول مشتركة”، مرحّبا بإمكانية أن تلعب روسيا دور “الدولة الضامنة” كونها “دولة عظمى ومؤثرة في القرار السياسي في سوريا”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة