الطيران الإسرائيلي يدمر مستودعات ومواقع عسكرية قرب مطار دمشق الدولي

دمر الطيران الإسرائيلي مستودعات عسكرية في مطار دمشق الدولي ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية في الريفين الغربي والجنوبي الغربي لدمشق خلال غارات شنت من خلال المجال...
الدفاعات الجوية السورية خلال محاولاتها التصدي لغارات إسرائيلية دمرت مخازن ومواقع عسكرية إيرانية قرب مدينة دمشق - 11 كانون الثاني 2019

دمر الطيران الإسرائيلي مستودعات عسكرية في مطار دمشق الدولي ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية في الريفين الغربي والجنوبي الغربي لدمشق خلال غارات شنت من خلال المجال الجوي في أصبع الجليل الفلسطينية المحتلة.

هذا فيما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت الليلة الفائتة “لصواريخ معادية” أطلقتها مقاتلات إسرائيلية قرب دمشق وأن “نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي”.

وأوضح المصدر العسكري أنه “في تمام الساعة 23.15، قامت طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه أصبع الجليل الفلسطينية (المحاذية للجولان المحتل والحدود اللبنانية) بإطلاق عدة صواريخ باتجاه محيط دمشق”.

وأضاف المصدر “على الفور، تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان حتى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي”.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “قسما من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية”.

وأضاف المرصد أن “الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله”.

هذا فيما كشفت صحيفة “جيروساليم بوست” أن بارجات إسرائيلية في البحر المتوسط قد تكون استهدفت عدة مواقع استراتيجية لقوات النظام السوري في محيط دمشق. وقالت إنه “تم الادعاء بأن الهجمات استهدفت مطار المزة العسكري ومشفى داريا العسكري الذي حوله نظام الأسد لمستودع أسلحة تابع للفرقة الرابعة والكتيبة 555 غربي دمشق”.
وأضافت الصحيفة “ووفقا لتقارير عربية فإن سفن الأسطول الإسرائيلي كانت عند الساحل اللبناني الجنوبي لحظة الهجمات على مواقع النظام السوري”، واستطردت “وفقا لتقرير آخر لبناني، فإن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قد حلّقت على علو منخفض وخرقت جدار الصوت فوق مدينة صور جنوبي لبنان”.

وتُكرر إسرائيل أنها ستُواصل تصديها لما وصفه رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 تدفق عشرات الآلاف من عناصر المليشيات الإيرانية إلى سوريا لمساعدة الجيش العربي السوري في قمع الشعب السوري؛ قصفت إسرائيل مئات المرات أهدافا عسكرية للجيش السوري وللمليشيات الإيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني مخافة قيام هذه المليشيات بمغامرات استعراضية تستهدف العمق الإسرائيلي.

وكان الجيش العربي السوري قد أعلن منتصف الشهر الماضي أنه غيّر قواعد الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي وأنه بات يتطلع للرد بالمثل على أي ضربة ينفذها في سوريا سواء طالت أهدافا تابعة له أو تابعة لأصدقائه الإيرانيين، بحسب ما نقلت صحيفة “الرأي” الكويتية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة