حكومة عماد خميس توقع اتفاقات طويلة الأمد مع إيران في مجالات الموانئ البحرية والنفط والكهرباء

وقعت حكومة عماد خميس يوم أمس الاثنين اتفاقات للتعاون الاقتصادي “طويل الأمد” مع الحكومة الإيرانية شمل عدة قطاعات أبرزها الموانئ البحرية والنفط والطاقة الكهربائية والزراعة والمصارف. ووصف خميس الاتفاق...
عماد خميس يوقع اتفاقية تعاون مشترك مع النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري في دمشق - 28 كانون الثاني 2019

وقعت حكومة عماد خميس يوم أمس الاثنين اتفاقات للتعاون الاقتصادي “طويل الأمد” مع الحكومة الإيرانية شمل عدة قطاعات أبرزها الموانئ البحرية والنفط والطاقة الكهربائية والزراعة والمصارف.

ووصف خميس الاتفاق الذي وقعه مع النائب الأول للرئيس الايراني إسحاق جهانغيري بأنه “مرحلة تاريخية حقيقية لتعاون مشترك نوعي جديد متطور عما كان سابقا، هو اتفاقية التعاون الاقتصادي الطويل الأمد”، واعتبر الاتفاق “رسالة إلى العالم عن حقيقة التعاون السوري والإيراني في المجال الاقتصادي”.

وأكد رئيس حكومة النظام السوري أن المشاريع التي يتضمنها الاتفاق “دلالة على أن سوريا جادة وبشكل كبير لتقديم التسهيلات الكثيرة والكثيرة جدا للأصدقاء في الشركات الإيرانية على الصعيد الخاص والعام للاستثمار في سوريا ولإعادة الإعمار بشكل حقيقي وفعلي” مشيرا إلى “تسهيلات تشريعية وإجراءات إدارية وأيضا في العملية التنفيذية”.

وذكرت وكالة “سانا” أن الحكومتين وقعتا إحدى عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم “لتعزيز التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي والعلمي والثقافي والبنى التحتية والخدمات والاستثمار والإسكان”.

ومن بين الاتفاقيات تدشين “مرفأين هامين في شمال طرطوس وفي جزء من مرفأ اللاذقية ووضع حجر الأساس لمحطة توليد الطاقة كهربائية باستطاعة 540 ميغا والعشرات من المشاريع في مجال النفط وفي مجال الاستثمار الزراعي وبناء المستودعات النفطية”.

من جهته، أكد نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، الذي وصل دمشق بعد ظهر الاثنين عقب انتهاء الاجتماعات الفنية التحضيرية للجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية في دورتها الرابعة عشرة في فندق الداماروز، استعداد بلاده للوقوف “إلى جانب سوريا في المرحلة القادمة المتمثلة في إعادة إعمار اقتصاد سوريا، كما كنا إلى جانبها في مرحلة الحرب ضد الإرهاب”.

وكانت الاجتماعات الفنية التحضيرية للجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية في دورتها الرابعة عشرة في فندق الداماروز قد بدأت مطلع الأسبوع الجاري برئاسة معاون وزير الطرق وبناء المدن الإيراني أمير أميني ومعاون رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ثريا إدلبي وحضور سفير سوريا في إيران عدنان محمود وعدد من معاوني الوزراء والمديرين والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي وعدد من معاوني الوزراء والمديرين الإيرانيين.

وسيحظى حضور الشركات الإيرانية من القطاع الخاص في سوريا وتعاونها مع الشركات السورية من القطاع الخاص في مجالات الصناعة والتجارية وباقي المجالات ذات الاهتمام المشترك “بدعم من الحكومتين”، بحسب المسؤول الإيراني، على حساب الشركات الروسية، كما تم الاتفاق على تأسيس غرفة تجارية مشتركة بين سوريا وإيران، وفتح معرض دائم للسلع الإيرانية.

وعبر جهانغيري عن أمله بأن “تصل العلاقات الاقتصادية بين البلدين بسرعة إلى مستوى العلاقات السياسية التي تربط الجانبين”.

يضاف إلى ذلك منح الشركات الحكومية السورية الشركات الإيرانية حصرية التقديم على مناقصات، كما سبق الاتفاق في آب/أغسطس 2018 على تعاون عسكري حصري نصت بنوده على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش العربي السوري والصناعات الدفاعية، وذلك خلال زيارة أجراها وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة