حركة الضمير الدولية تواصل حملتها لإطلاق سراح المعتقلات في السجون السورية

تواصل حركة الضمير الدولية حملتها التي تحمل عنوان “الحرية للمعتقلات السوريات” عبر جمع تواقيع عشرات آلاف الناشطين الحقوقيين حول العالم وتنظيم مؤتمر دولي في مدينة اسطنبول التركية بمناسبة يوم...
قافلة الضمير الدولية - 6 آذار 2018

تواصل حركة الضمير الدولية حملتها التي تحمل عنوان “الحرية للمعتقلات السوريات” عبر جمع تواقيع عشرات آلاف الناشطين الحقوقيين حول العالم وتنظيم مؤتمر دولي في مدينة اسطنبول التركية بمناسبة يوم المرأة العالمي للإفراج عن المعتقلات في السجون السورية.

وكانت “حركة الضمير الدولية” المعنية بملف المعتقلين لدى سجون النظام السوري، والتي تحظى بدعم ألفي منظمة مجتمع مدني فضلا عن مشاركة نشطاء ومثقفين من 105 بلد حول العالم، قد أطلقت قبل أسبوعين حملة توقيع دولية للفت أنظار المجتمع الدولي لمأساة المعتقلات السوريات والمساهمة في إطلاق سراحهن.

وقالت الحركة في بيان حملتها إن العالم اليوم يشهد حربا وحشية اندلعت نيرانها في سوريا في شهر مارس/آذار 2011، ومنذ ذلك الحين ونحن نشهد في سوريا العديد من جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم أجمع: رأينا الأطفال تُقتل تحت وابل الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والبراميل المتفجرة. لقد كنا شهودا على حالات التعذيب والاغتصاب والإعدام والمجازر الجماعية والتهجير القسري للملايين وغير ذلك من المظالم.. يوجد نحو 76000 ألف سوري مجهول المصير من بينهم أطفال ونساء، حيث تعرضت 13.581 إمرأة للاعتقال وما زالت 6.736 معتقلة يتعرضن كل يوم للتعذيب والتحرش والاغتصاب والمعاملة اللإنسانية. لقد اتخذ النظام السوري الاغتصاب سلاحا.

وأضاف بيان الحملة “نحن نؤمن بأن تحقيق العدالة وتطبيق القانون مرهون بالضمير العام، أي بتفعيل ضمير الإنسانية. نحن مجموعة من الأفراد ومنظمات المجتمع المدني من مختلف الأديان والأعراق والأجناس حول العالم، قد اجتمعوا لتمثيل الضمير الإنساني الحي، والعمل على تحرير جميع المعتقلات والأطفال المعتقلين في سجون الأسد، وذلك عبر استخدام كافة الوسائل المشروعة والسلمية مثل تنظيم المؤتمرات الصحفية والحملات الإعلامية وعقد اللقاءات الدبلوماسية. وإننا كحركة للضمير الإنساني الحي ندعوكم؛ للعمل من أجل حماية المدنيين وخاصة النساء منهم والأطفال في أي حرب أو نزاع. ولدعم بيان حركة الضمير الموجودة في هذا الموقع وتسجيل اسمكم”.

ويؤكد ناشطون في الحركة أن هناك أكثر من سبعة آلاف طفل وامرأة معتقلين في سجون النظام السوري وأنهم بصدد جمع مليون توقيع لتقديمها إلى الأمم المتحدة والدول الراعية لمباحثات أستانة، للمساهمة في إطلاق سراح المعتقلات السوريات.

وتعتبر “حركة الضمير الدولية” بمثابة استمرار لـ”قافلة الضمير” التي انطلقت في آذار/مارس 2018، وشاركت فيها حوالي 10 آلاف امرأة من خمسين دولة من مختلف دول العالم ووصلن إلى مدينة الريحانية بولاية هاتاي التركية القريبة من الحدود السورية.

وتخطط الحركة لتنظيم مؤتمر صحفي دولي في مدينة اسطنبول التركية يوم الثامن من آذار/مارس الجاري الذي يصادف يوم المرأة العالمي بمشاركة أكثر من ألفي منظمة مجتمع مدني من عشرات الدول حول العالم ومسؤولين دوليين وبرلمانيين ونشطاء معروفين لدعوة المجتمع الدولي للتدخل لإطلاق سراح جميع المعتقلين من النساء والأطفال في سجون النظام السوري.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة