فلورانس بارلي تناقش في واشنطن الإبقاء على قوة دولية لمكافحة الإرهاب في سوريا

قالت مصادر فرنسية رسمية إن وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي تعتزم مناقشة مسألة الإبقاء على قوة لمكافحة الإرهاب في الجزيرة السورية شمال شرق سوريا بعد انتهاء معركة الباغوز مع...
وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي وهي تغادر الإليزيه - 21 تشرين الثاني 2018

قالت مصادر فرنسية رسمية إن وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي تعتزم مناقشة مسألة الإبقاء على قوة لمكافحة الإرهاب في الجزيرة السورية شمال شرق سوريا بعد انتهاء معركة الباغوز مع نظيرها الأمريكي باتريك شاناهان في واشنطن يوم غد الاثنين.

حيث سيناقش أعضاء التحالف الدولي الإبقاء على قوة لمكافحة الإرهاب في شمال شرق سوريا لمنع أي ظهور جديد لتنظيم داعش الإرهابي بعد انتهاء معركة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي.

وتساهم فرنسا بـ1200 عنصر من قواتها في عمليات التحالف. وأعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون الأحد أن الولايات المتحدة “متفائلة جدا” حيال مشاركة فرنسا والمملكة المتحدة في القوة الصغيرة التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبقاءها في سوريا.

وتزور وزير الجيوش الفرنسية الولايات المتحدة لمناقشة مشروع إقامة قوة لمكافحة الإرهاب في الجزيرة السورية مع نظيرها شاناهان، قبل أن تجري يوم الثلاثاء محادثات أخرى في نيويورك.

يأتي هذا فيما تتواصل عمليات التحالف الدولي ضد من تبقى من عناصر داعش في الجيب الأخير الذي يتواجدون فيه في الباغوز، حيث أعلنت قوات سوريا الديموقراطية أن نهاية “الخلافة” التي أعلن عنها التنظيم قبل أربع سنوات أصبحت قريبة.

وبعدما كان التنظيم أعلن في العام 2014 إقامة “الخلافة الإسلامية” على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق تعادل مساحة بريطانيا، بات وجوده يقتصر اليوم على جيب محاصر داخل بلدة نائية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث خرج منه الآلاف من الرجال والنساء والأطفال خلال الأيام الأخيرة.

ويستخدم التنظيم، خلال مواجهاته الأخيرة مع قوات التحالف الدولي العمليات الانتحارية بعدما تم تضييق الخناق عليه وإصرار التحالف على إنهاء وجود هذه البؤرة الإرهابية في سوريا، وخروج واستسلام المئات من العناصر.

وأفاد المتحدث باسم التحالف، شون راين، لوكالة فرانس برس أنه بفضل عمليات قوات سوريا الديموقراطية وضربات التحالف الدولي الجوية، “تم احراز تقدم وتدمير قدرات التنظيم بشدة”. مضيفا إن طائرات التحالف “تواصل شن الضربات دعما لعملية إنزال الهزيمة بداعش كلما تطلب الأمر وسمحت الفرصة، سواء ليلا أم نهارا”، موضحا أنه “لا يُسمح للعدو بحرية الحركة ليلا”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، خرج عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال من أفراد عائلات المقاتلين، وبينهم عدد كبير من الأجانب من المنطقة التي يحاصر فيها التنظيم وخضع الخارجون لعمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم بعد خروجهم، وتم نقل الرجال المشتبه بأنهم جهاديون إلى مراكز اعتقال، فيما أرسل الأطفال والنساء إلى مخيمات في الشمال أبرزها مخيم الهول بريف الحسكة الجنوبي الذي بات يؤوي أكثر من 66 ألفا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة