وزارة الدفاع الروسية تكشف عن مقتل ثلاثة من جنودها في دير الزور الشهر الماضي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ثلاثة جنود روس في سوريا، في حادثة تعود إلى شهر شباط/فبراير الماضي، كانت قد نفتها وقتها رغم تأكيد نشطاء سوريين تعرض موكب روسي في...
جنازة لجندي روسي قتل في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ثلاثة جنود روس في سوريا، في حادثة تعود إلى شهر شباط/فبراير الماضي، كانت قد نفتها وقتها رغم تأكيد نشطاء سوريين تعرض موكب روسي في محافظة دير الزور لهجوم نفذه مسلحون ينتمون لمليشيات إيرانية.

وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الاثنين، جاء فيه أن ثلاثة جنود روس قتلوا في محافظة دير الزور بعد الانتهاء من مهمة إيصال “مساعدات إنسانية” إلى السكان، وذلك نتيجة كمين نُصب لهم على أيدي مسحلين.

ولم تحدد وزارة الدفاع الجهة المسؤولة عن الكمين، إلا أنها قالت إن الجهة معروفة بالنسبة لروسيا، وهي عبارة عن “مجموعة إرهابية” تضم أكثر من 30 مسلحًا متورطين في الهجوم على سيارة التي كانت تقل الجنود الروس.

ووقع اشتباك بين القوات الروسية والمسلحين خلال الكمين، بحسب ما جاء في البيان، الذي أشار إلى أن الحكومة الروسية تسلمت جثث الجنود الثلاثة وسلمتها لذويهم.

وكانت مصادر ميدانية سورية في محافظة دير الزور قد أكدت يوم 24 شباط/فبراير الماضي فقدان الاتصال مع مجموعة من الجنود الروس، فيما قالت مصادر مطلع الشهر الجاري بمقتل عقيد روسي يدعى “الوفينكو” وجنديان كانوا برفقته في كمين نفذته مجموعة مسلحة تابعة للمليشيات الإيرانية في المحافظة.

وتم نشر تسجيل مصور أظهر سيارة العساكر الروس الأربعة التي تعرضت لكمين في البادية السورية قرب مدينة الميادين، وهي من طراز “جيب واظ” تحمل الرقم 928159، وبدى على هيكلها آثار وابل من طلقات الرصاص عيار 5.5.

هذا فيما قالت مصادر أخرى إن القتلى الروس ثلاثة ضباط هم الرائد كريموف (طاجيكي) وعقيدان أحداهما يدعى “آلبرت عميروف ابراهيموفيتش” وهو قائد اللواء الثالث للمهام الخاصة، وزعمت أن الكمين أدى لإقالة الجنرال سيرغي سوروفيكين، كمشرف عام على القوات الروسية في سوريا.

ولا تفصح وزارة الدفاع الروسية عادة عن عدد الجنود الذين يقتلون خلال العمليات العسكرية التي تشارك فيها في سوريا إلا بعد تسليم جثث القتلى لذويهم، فيما تسارع الحكومة الروسية لتكذيب ونفي هذه الأخبار عند وقوعها كونها عن مصادرغير رسمية لتعود في وقت لاحق وتنشر خبرا مقتضبا يؤكد وقوعها.

وكانت آخر حادثة قُتل فيها جنود روس تعود إلى شهر أيلول/سبتمبر 2018، حين سقطت طائرة روسية من نوع “إيل 20” في البحر المتوسط غربي مدينة بانياس في اللاذقية، نتيجة استهدافها من قبل الدفاعات الجوية السورية، التي كانت تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت قاعدة عسكرية إيرانية في اللاذقية، حيث قتل 15 عسكريا روسيا كانوا على متنها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة