فصائل المعارضة تتخذ إجراءات مشددة لمنع تهريب المحروقات

اتخذت فصائل المعارضة في حلب وحماة وإدلب إجراءات مشددة على المعابر التي تربطها بمناطق سيطرة قوات النظام لمنع تهريب المحروقات والمشتقات النفطية إليها. حيث أصدرت إدارات المعابر التي تسيطر...
سوق المحروقات في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي

اتخذت فصائل المعارضة في حلب وحماة وإدلب إجراءات مشددة على المعابر التي تربطها بمناطق سيطرة قوات النظام لمنع تهريب المحروقات والمشتقات النفطية إليها.

حيث أصدرت إدارات المعابر التي تسيطر عليها فصائل الجبهة الوطنية للتحرير والجيش السوري الوطني إجراءات مشددة على المعابر لمنع تهريب المحروقات إلى مناطق النظام، بعد ارتفاع وتيرة توريد هذه المواد عبر تجار تابعين ومتعاونين مع هيئة تحرير الشام.

وترتبط مناطق سيطرة فصائل المعارضة مع مناطق سيطرة قوات النظام بأكثر من عشرة معابر تحكمها اتفاقات بين الطرفين للتبادل التجاري ومرور الأشخاص.

ومع تفاقم أزمة المحروقات في مناطق سيطرة النظام بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية وتوقف إمدادت تنظيم داعش بعد القضاء عليه في الجزيرة السورية والرقابة الأمريكية الشديدة على المعابر العراقية، ارتفعت وتير تهريب المحروقات بين مناطق المعارضة والنظام في شمال غرب سوريا خصوصا في محافظتي حلب وحماة.

ويعتبر معبر العيس في الريف الجنوبي لمحافظة حلب بين منطقتي العيس والحاضر، والذي فتحته هيئة تحرير الشام في نيسان/أبريل 2018، من أهم المعابر التي تغذي مناطق سيطرة النظام بالمنتجات الزراعية كالبطاطا والبصل والبندورة ومؤخرا راج توريد المحروقات للاستفادة من رسوم التوريد التي تصل لـ20 دولار للطن الواحد.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة