الاتحاد الأوروبي يحذر من مغبة التصعيد في سوريا ويدعو روسيا وتركيا لتنفيذ التزاماتهما

أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا قويا حذر فيه من مغبة التصعيد في محافظة إدلب وكل سوريا، حيث دعا الأوربيون كلا من روسيا وتركيا لتنفيذ التزاماتهما بشأن منطقة خفض التصعيد في...
فيديريكا موغيريني مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن

أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا قويا حذر فيه من مغبة التصعيد في محافظة إدلب وكل سوريا، حيث دعا الأوربيون كلا من روسيا وتركيا لتنفيذ التزاماتهما بشأن منطقة خفض التصعيد في شمل غرب سوريا.

حيث قال المتحدث الرسمي باسم الهيئة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في بيان رسمي إن “الأطراف الضامنة لمسار أستانة تعهدت بموجب اتفاق عقد في أيلول/سبتمبر الماضي، بالإبقاء على منطقة خفض التصعيد في إدلب”، مؤكدا “أن هذا الاتفاق يجب احترامه، لأن التصعيد العسكري في إدلب يعرض حياة أكثر من ثلاثة ملايين مدني في المنطقة للخطر، وهو سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، وسيزيد من خطورة مواصلة زعزعة الاستقرار في سوريا وفي المنطقة”.

وأشار البيان إلى أن “الهجمات الأخيرة في إدلب استهدفت أحياء سكنية ومنازل ومستشفيات ومراكز لإيواء النازحين، الأمر الذي نتج عنه سقوط مزيد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين العزل”، داعيا جميع الأطراف حماية سكان إدلب في المقام الأول وضمان الوصول الآمن والدائم للمساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين يعيشون معاناة كبيرة جدا”.

كما أكد المتحدث باسم الهيئة الدبلوماسية مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي لجهود المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، الرامية إلى حل حقيقي وشامل للنزاع في سوريا، مشيرا إلى أن “العملية السياسية، المبنية على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي وبيان جنيف الذي يحترم حرية وكرامة الشعب السوري كله، وحدها كفيلة بتحقيق الحل الدائم للنزاع”.

وسبق أن أعلن الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، اعتماد برنامج جديد بقيمة 18 مليون يورو، لدعم أعمال الاستقرار بمناطق الجزيرة السورية شمال شرقي سوريا المحررة من سيطرة تنظيم داعش.

وقال الاتحاد إن البرنامج الجديد سيساهم في توفير الخدمات الأساسية، مثل إزالة الألغام وإمدادات المياه داخل محافظتي الرقة ودير الزور، وأنه سيتم تمويله بموجب أداة تساهم في مساعي تحقيق الاستقرار والسلام، واستكمال الجهود الإنسانية، سواء من قبل الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، أو الشركاء الآخرين في التحالف الدولي.

كما قالت فيديريكا موغيريني، منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن “الاتحاد كان دائما إلى جانب الشعب السوري منذ عام 2011، وقدم 17 مليار يورو لمساعدة السوريين المتضررين من النزاع، وأيضا للمجتمعات المضيفة لهم”.

وأضافت أنه “وفقا لالتزامات اتخذناها خلال مؤتمر بروكسل الثالث، نكثف التزامنا لتلبية الاحتياجات الإنسانية ودعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش، وهذا العمل ضروري للسماح للمجتمعات المحلية بالعودة إلى العيش في أمان.

وأشارت موغيريني إلى إنه مع دخول النزاع في سوريا عامه التاسع، ومع استمرار المعاناة والأزمة الإنسانية، فإن تحرير المحافظات في شمال شرقي سوريا من تنظيم داعش من قبل التحالف الدولي، يشكل خطوة مهمة نحو القضاء على تهديد هذا التنظيم في المنطقة، وأولوية للاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد لن يتوقف أبدا في دعم الشعب السوري.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة