مقتل وإصابة عدد من القوات الروسية خلال مواجهات وقصف صاروخي بريف حماة الشمالي

قالت مصادر ميدانية في محافظة حماة إن عددا من الضباط والجنود الروس قتلوا وجرحوا خلال محاولة تسلّل فاشلة إلى مواقع فصائل المعارضة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي،...
مدينة السقيلبية بريف حماة - مركز عمليات قوات النظام والقوات الروسية في وسط سوريا

قالت مصادر ميدانية في محافظة حماة إن عددا من الضباط والجنود الروس قتلوا وجرحوا خلال محاولة تسلّل فاشلة إلى مواقع فصائل المعارضة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما قتل وأصيب عدد آخر في قصف صاروخي على مدينة السقيلبية.

وفيما لم تنشر وزارة الدفاع الروسية أي بيان رسمي عن مقتل جنودها خلال محاولة التسلل قالت في بيان صباح اليوم الثلاثاء “نتقدم ببالغ الأسى والتعازي لفقداننا ضابطا رفيعا تابعا لتشكيلات الجيش الروسي ولأهالي الضحايا المدنيين الذين سقطوا أمس نتيجة القصف الهمجي من قبل المجموعات الإرهابية على مدينة السقيلبية، وهذا العمل نستنكره وسنتابع عملية القضاء على الإرهاب مع الحكومة السورية.

كما أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير أن عددا مِن الجنود في صفوف القوات الخاصة الروسية سقطوا بين قتيل وجريح، إثر كمين محكم نصبه مقاتلو الجبهة غربي حماة، وأوضحت عبر بيانٍ نشرته على معرّفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجنود الروس الذين لم يُعرف عددهم كانوا يحاولون التسلّل نحو نقاط عدّة للفصائل في “جبهة المشاريع” بمنطقة سهل الغاب.

ومن جانبها أيضا، أعلنت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” عبر بيان رسمي أن مقاتليها “أحبطوا محاولة تسلل للقوات الروسية الخاصة (السبيتسناز) على محور قرية خربة الناقوس غرب حماة، ما أدّى لإصابة أحد عناصر المجموعة المتقدمة“.

وأضاف ناشطون محليون نقلا عن مصادر عسكرية أن القوات الروسية وقوات النظام كثّفت مِن قصفها المدفعي والصاروخي على منطقتي خربة الناقوس وجبهة المشاريع، لسحب الجنود الروس مِن الكمين الذي نصبته الفصائل.

كذلك، ذكرت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” أنها تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع لقوات النظام على محور “السرمانية” في منطقة سهل الغاب أيضا، في ظل قصف عنيف شهدته بلدات وقرى المنطقة.

وكان عشرات العناصر بينهم ضبّاط من قوات النظام والقوات الروسية قد سقطوا بين قتيل وجريح، يوم أمس الاثنين، بقصف لفصائل المعارضة على مواقع النظام في مدينة السقيلبية غربي حماة، حسب ما ذكر جيش النصر التابع للجيش السوري الحر.

كذلك، تكبّدت قوات النظام خسائر كثيرة في صفوف ضباطها وعناصرها وعتادها خلال المعارك الدائرة منذ أيام في محاور ريفي حماة الشمالي والغربي، حيث أحصت الفصائل العسكرية مقتل وجرح مئات العناصر، منهم 80 عنصرا قتلوا بمعارك يوم أمس فقط، إضافة لتدمير آليات عسكرية ومدافع وقواعد صواريخ.

وفي المقابل قتل العشرات من مقاتلي فصائل المعارضة والجيش السوري الحر حيث قالت بعض المصادر إن عددهم يقارب الثلاثين ضابطا ومقاتلا سقطوا خلال المواجهات مع قوات النظام والقصف الجوي الكثيف على مواقعهم في ريفي حماة وإدلب.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة