الأمم المتحدة تطالب بتسهيل إدخال مساعدات إنسانية أساسية إلى مخيم الركبان

طالبت الأمم المتحدة بتسهيل وصول مساعدات إنسانية أساسية إلى مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، بعد تدهور الأوضاع المعيشية لعشرات الآلاف من قاطنية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام...
عاصفة رملية تضرب مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية

طالبت الأمم المتحدة بتسهيل وصول مساعدات إنسانية أساسية إلى مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، بعد تدهور الأوضاع المعيشية لعشرات الآلاف من قاطنية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام عليهم منذ عدة أشهر.

حيث قالت مستشارة المبعوث الأممي الخاص لسوريا، نجاة رشدي، في تصريحات صحفية إن “29 ألف شخص داخل مخيم الركبان يعانون من وضع خطير نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية والخدمات، إذ لم تصلهم مساعدات منذ أكثر من أربعة أشهر”.

وطالبت رشدي الدول الأعضاء التي لها تأثير على الأطراف في سوريا بتسهيل “الوصول الفوري” للمساعدات إلى سكان مخيم الركبان، مضيفة، “إن المساعدات الإنسانية هي شريان الحياة في سوريا. هناك حاجة لخطوات جادة وملوسة. هذه ليست فقط ضرورة إنسانية، بل إنها واجب”.

جاء ذلك بعد بيانات عدة أصدرتها إدارة المخيم نتيجة الأوضاع الإنسانية بشكل ملحوظ في مخيم الركبان، المحاصر منذ ما يقرب من سنة من قوات النظام وحلفائها، والتي شددت حصارها منذ شباط/فبراير الماضي.

ويأتي بيان المنظمة الدولية بعد يومين على وفاة سيدة حامل وجنينها في مخيم الركبان، نتيجة غياب النقاط الطبية والمشافي وعدم السماح بإخراجها للولادة خارج المخيم من قبل قوات النظام السوري والحكومة الأردنية.

حيث ذكرت صحفة البادية 24 على مواقع التواصل الاجتماعي في تقرير لها صدر مؤخرا أن السيدة سحر محمد حسين إبراهيم الكوس، توفيت بعد إسعافها لنطقة شاك الطبية في المخيم لإجراء عملية ولادة، لكنها تعرضت لانخفاض ضغط الدم، “ما تسبب باحتشاء بالعضلة القلبية لديها مما أودى بحياتها وحياة جنينها”.

وأضافت الصحفة أن “كادر النقطة الطبية أبلغ الجانب الأردني لضرورة إسعاف الفقيدة بشكل عاجل وكان الرد بالرفض بسبب إجازة العيد“، بحسب تعبيره.

ويعيش النازحون في المنطقة الصحراوية ضمن ظروف الحرارة المرتفعة، والتي تخطت حاجز الـ 40 درجة مئوية خلال الأيام الماضية، إلى جانب عاصفة غبارية ضربت المنطقة منذ يومين، بحسب إدارة المخيم.

ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ حزيران/يونيو 2018، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام، وزاد الحصار إغلاق جميع المنافذ الشهر الماضي لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة