جاويش أوغلو يندد بتعرض نقطة مراقبة تركية للقصف من قبل قوات النظام

ندد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، بتعرض نقطة المراقبة التركية في شير مغار بمحافظة حماة للقصف من قبل قوات النظام وإصابة عدد من الجنود الأتراك، مشيرا إلى أن...
مروحية تركية تجلي جنودا مصابين من نقطة المراقبة في شير المغار بريف حماة الشمالي - حزيران 2019

ندد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، بتعرض نقطة المراقبة التركية في شير مغار بمحافظة حماة للقصف من قبل قوات النظام وإصابة عدد من الجنود الأتراك، مشيرا إلى أن القصف كان مقصودا وأنه لن يمر دون رد.

حيث قال جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الخميس، إن الهجوم الذي استهدف أحد المراكز العسكرية لتركيا في المنطقة وأسفر عن إصابة عدد من الجنود بجروح كان مقصودا، وأنه تواصل شخصيا مع المسؤولين الروس وأخبرهم أنه “إذا كان مطلوبا منا الرد سنرد”، مؤكدا أنه “إذا استمرت هذه الهجمات على قواتنا فسنقوم باللازم”.

وأعلنت تركيا صباح اليوم تعرض نقطة المراقبة التابعة لها في شير مغار قرب جبل شحشبو بريف حماة إلى قصف من قبل قوات النظام ما أدى إلى إصابة عدد من جنودها. جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع التركية قالت فيه إن قوات النظام السوري في منطقة الشريعة في حاجز الكريم بسهل الغاب قصفت بـ 35 قذيفة هاون نقطة المراقبة رقم 10 في ريف حماة.

وأكدت الوزارة أن القصف أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك، إضافة إلى تعرض بعض المنشآت والمعدات والمواد إلى أضرار جزئية واندلاع حريق داخل النقطة.

وأكدت وزارة الدفاع التركية أنه تم اتخاذ إجراءات ضرورية مع روسيا فيما يتعلق بالهجوم، مشيرة إلى مراقبة الوضع عن كثب في المنطقة.

وحول التهدئة التي أعلنت عنها روسيا في المنطقة، قال جاويش أوغلو إنه “حتى الآن لا يمكننا القول إن وقف إطلاق النار تحقق بشكل كامل”، ودعا روسيا للضغط على النظام السوري من أجل وقف الهجمات العسكرية في إدلب، معتبرا أن هذه التوترات إذا استمرت ستمنع حدوث أي حل سياسي في سوريا.

وأعلنت روسيا يوم أمس عن التواصل إلى تهدئة في ريفي إدلب وريف حماة برعاية تركيا حيث قال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، الجنرال فيكتور كوبتشيشين، “بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب اعتبارًا من منتصف ليلة الـ 12 من حزيران/يونيو”.

إلا أنه رغم إعلان التهدئة كثف طيران النظام القصف على إدلب وريف حماة واستهدف بشكل مركز مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

ومن جهتها، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، فصائل المعارضة باستهداف نقطة المراقبة التركية بريف حماة، وقالت الوزارة في بيان لها إن “الإرهابيين” أطلقوا قذائف المدفعية على نقطة المراقبة التركية.

وأوضح البيان أنه “في ليلة 13 من حزيران 2019 أطلق الإرهابيون النار من المدفعية على نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي موجودة في محافظة إدلب”. كما اتهمت الوزارة الروسية فصائل المعارضة برفض اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب واستمرارها بإطلاق القذائف المدفعية بشكل مكثف خلال ساعات الليلة الماضية.

كما قالت إن الطيران الروسي استهدف مواقع فصائل المعارضة بأربع ضربات جوية، “وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي”، مشيرة إلى أن الجانب التركي “توجه بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسوريا للمساعدة في توفير الأمن لعسكرييها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين”.

وجاء في البيان، “طبقا للإحداثيات التي أشار إليها الجانب التركي، فقد نفذت طائرة القوات الجوية الروسية أربع هجمات بالقنابل، ونتيجة لذلك تم القضاء على تجمعات كبيرة من المسلحين ومواقع للمدفعية الميدانية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة