توتر وغليان في السويداء بسبب اختطاف ناشط مدني من قبل أحد أفرع المخابرات

تسود حالة من التوتر والغليان وانقطاع مستمر للتيار الكهربائي في مدينة السويداء إثر مهاجمة مجموعات مسلحة محلية لفرع المخابرات العسكرية بسبب اختطاف ناشط مدني من أمام محل عمله من...
الناشط مهند شهاب الدين خلال وقفة تضامنية مع الثورة السورية في مدينة السويداء - تشرين الأول 2019

تسود حالة من التوتر والغليان وانقطاع مستمر للتيار الكهربائي في مدينة السويداء إثر مهاجمة مجموعات مسلحة محلية لفرع المخابرات العسكرية بسبب اختطاف ناشط مدني من أمام محل عمله من قبل مسلحين تابعين لأحد الأفرع الأمنية في المحافظة.

حيث أكدت مصادر أهلية قيام مسلحين باختطاف الناشط المعارض مهند شهاب الدين من أمام محل النجارة الذي يعمل فيه في مدينة السويداء، مساء يوم أمس الأحد، ووجه الأهالي اتهامات لفرع الأمن العسكري بالوقوف وراء حادثة الاختطاف.

وكان عناصر من فرع الأمن العسكري قد ترددوا إلى مكان عمل الناشط خلال الأيام الفائتة من أجل جمع المعلومات عنه، وعقب حادثة الاختطاف شهد محيط فرع المخابرات العسكرية في مدينة السويداء تجمهرات لعشرات من الأهالي وإطلاق نار كثيف، بعد انتشار مجموعات من الفصائل المحلية في المنطقة، وإعطاء مهلة حتى صباح اليوم لإطلاق سراح الناشط شهاب الدين.

من جهتهم قام عناصر فرع المخابرات العسكرية بإطلاق النار بشكل كثيف بعد انتشار أفراد ومواطنين مسلحين في محيط الفرع، ما أدى لوقوع تبادل لإطلاق نار، كما سمع صوت سيارة إسعاف تتوجه للمنطقة، إثر معلومات عن وقوع إصابات بشرية.

ويعرف الناشط مهند شهاب الدين بمواقفه المناهضة لنظام الأسد، وهو ما تظهره صفحته الشخصية  في موقع فيسبوك، حيث ينتقد ممارسات النظام الإجرامية وانتهاكاته بحق المواطنين.

كما نعى مؤخرا “حارس الثورة السورية” الشهيد عبد الباسط الساروت بمنشور عبر حسابه الشخصي، إثر استشهاده خلال مشاركته بصد هجوم عنيف لقوات النظام على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي ضمن جيش العزة التابع للجيش السوري الحر.

وبحسب مصادر محلية فإن المجموعات المسلحة الأهلية في السويداء احتجزت ما لا يقل عن عشرة عناصر من أجهزة المخابرات كما احتجزت سيارات أيضا، وطالبت بالإفراج الفوري عن الناشط مهند شهاب الدين بعد اتهام المخابرات العسكرية باختطافه، كما هددت بالتصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، بينما نفى الفرع مسؤوليته عن حادثة الاختطاف.

وتسود محافظة السويداء حالة من الفوضى الأمنية وتعديات من قبل الأجهزة الأمنية على المواطنين منذ العام الماضي، وتزايدت خلال الفترة الأخيرة مع تزايد حالات الخطف والقتل والاختفاء.

حيث تم توثيق 18 حالة خطف لمدنيين في السويداء خلال شهر آذار/مارس الماضي، وحمّلت جهات مجهولة مسؤولية تلك الحوادث، كما سجل السويداء اختطاف 15 عنصرا من قوات الشرطة والأمن من قبل “عصابات مجهولة” أواخر شباط/فبراير الماضي، بعد أن أوقفت قوات الأمن والد أحد متزعمي العصابات التي تقوم بالخطف على حاجز المسمية شمال السويداء.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة