الأمم المتحدة تناشد روسيا وتركيا العمل على استقرار الوضع في سوريا

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد حدة القصف على المدنيين واستعار المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محافظة إدلب، موجهة مناشدة إلى كل من روسيا وتركيا للعمل على استقرار...
متطوع في الدفاع المدني السوري يتفقد موقعا قصفه الطيران الحربي في بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي - 19 حزيران 2019

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد حدة القصف على المدنيين واستعار المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محافظة إدلب، موجهة مناشدة إلى كل من روسيا وتركيا للعمل على استقرار الوضع في المحافظة التي تشهد عملية عسكرية واسعة تشنها قوات النظام منذ أكثر من 40 يوما على التوالي.

حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، خلال تصريحات صحفية: “أنا قلق للغاية من تصاعد القتال في إدلب، والوضع خطير للغاية بالنظر إلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف”، وأضاف “حتى في الحرب على الإرهاب لا بد وأن يكون هناك التزام كامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.

وكانت قوات النظام والمليشيات التابعة لها قد بدأت بدعم روسي عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة في ريفي إدلب وحماة، وتمكنت من السيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية بينها كفرنبودة وقلعة المضيق بريف حماة الغربي.

ويرافق العملية العسكرية قصف مكثف من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري على معظم قرى وبلدات الشمال السوري، وخاصة الريف الجنوبي لإدلب، ما أدى إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح الآلاف إلى المناطق الحدودية مع تركيا الأكثر أمانا.

ميدانيا واصلت قوات النظام والقوات الروسية اليوم شن غارات على مدن وبلدات ريفي حماة وإدلب، حيث استهدفت مدينة اللطامنة بأربع غارات جوية، بينما يستمر قصف طيران النظام لقرى الريف الجنوبي لإدلب، والذي تدور المواجهات العسكرية بالقرب منه.

كما سقط ثلاثة قتلى بينهم امرأة حامل ووقع 14 مصابا جلّهم من النساء والأطفال بغارة جوية بالصواريخ المتفجرة ألقتها مقاتلة حربية على بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث عمل عناصر الدفاع المدني السوري على انتشال الضحايا وإسعاف المصابين والتأكد من المكان وتأمينه كما لحقت أضرارا ودمارا كبيرا في الممتلكات.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” أحصى أول أمس مقتل 40 مدنيا الأسبوع الماضي، نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على مناطق الشمال السوري.

وبحسب بيان له فإن 40 مدنيا قتلوا، بينهم 11 طفلا الأسبوع الماضي، ليصل مجموع الضحايا المدنيين خلال الحملة العسكرية الثالثة إلى 769 مدنيا بينهم 221 طفلا وعشرات الإصابات، كما وثق نزوح 84904 عائلة (551877 نسمة) منذ الحملة العسكرية الثالثة لقوات النظام والقوات الروسية في شباط/فبراير الماضي على أرياف إدلب وحماة.

ودعا الفريق جميع الفعاليات الإنسانية إلى الإسراع في الاستجابة العاجلة لحركة النازحين في المناطق التي استقروا بها، كما طالب الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري بإيقاف الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين في إدلب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة