الأمم المتحدة تدين استهداف منظومات الإسعاف والإنقاذ من قبل قوات النظام وحلفائه في إدلب

أدانت الأمم المتحدة مقتل مريضة وثلاثة مسعفين خلال قصف جوي نفذته الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام وحلفاؤها مؤخرا واستهدف سيارة كانت تقلهم إلى مستشفى في مدينة معرة النعمان بريف...
سيارة إسعاف تابعة لمنظمة بنفسج الإغاثية بعد قصفها من قبل طيران النظام في معرة النعمان - 20 حزيران 22019

أدانت الأمم المتحدة مقتل مريضة وثلاثة مسعفين خلال قصف جوي نفذته الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام وحلفاؤها مؤخرا واستهدف سيارة كانت تقلهم إلى مستشفى في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

حيث قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغاريك، خلال مؤتمر صحفي، إن المنسق الإنساني الإقليمي في سوريا، بانوس مومسيس، أعرب عن “صدمته الكبيرة” إزاء التقارير التي وردت عن حادثة، يوم الخميس الفائت، والتي أدت إلى مقتل مريضة وثلاثة من المسعفين في محافظة إدلب.

وأضاف “كما أعرب مومسيس عن غضبه الشديد للعنف المستمر، مشددا على أن أطراف النزاع ملزمة بحماية المدنيين ومبادئ التمييز والتناسب المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي”.

كما قال مومسيس في بيان له: إن “أعمال العنف هذه مؤسفة، وأدينها بأشد العبارات. يجب أن تتمسك جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني. والهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تتوقف على الفور”.

وكان الطيران السوري قد استهدف سيارة إسعاف تابعة لمنظمة “بنفسج” بغارة مزدوجة أثناء إسعافها المدنيين في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مسعفين وإصابة اثنين آخرين، ومقتل امرأة كانت ضمن سيارة الإسعاف المستهدفة خلال نقلها للمشفى.

في الأثناء، شن طيران النظام الحربي عدة غارات على بلدة المسطومة جنوبي إدلب، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين بينهم أم و3 من أطفالها النازحين من ريف حماة. كما استهدف الطيران الحربي بلدتي حيش ومعرة مصرين بعدة غارات، ما أوقع 7 قتلى والعديد من الجرحى.

ويوم أمس الجمعة، استهدفت طائرة روسية سوقا مزدحما بالمدنيين في مدخل ريف المهندسين الثاني بريف حلب، الأمر الذي أسفر عن وقوع أربعة قتلى بينهم طفلة وإصابة ستة آخرين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة