ثمانية أطفال من أبناء مقاتلي داعش أستراليي الجنسية يغادرون مخيم الهول عائدين إلى بلدهم

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الاثنين، أنه تم إخراج ثمانية أطفال أيتام من أبناء وأحفاد مقاتلين في تنظيم داعش يحملون الجنسية الأسترالية من مخيم الهول في الجزيرة...
نازحون من بلدة الباغوز في مخيم الهول - 23 شباط 2019

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الاثنين، أنه تم إخراج ثمانية أطفال أيتام من أبناء وأحفاد مقاتلين في تنظيم داعش يحملون الجنسية الأسترالية من مخيم الهول في الجزيرة السورية.

وأكد موريسون، في بيان رسمي له نشرته مصادر صحفية، أن الأطفال أصبحوا الآن في عهدة موظفين أستراليين، مشيرا إلى أن أعمارهم تتراوح بين سنتين و17 سنة، وكانوا موجودين في مخيم الهول الخاضع لإدارة الإدارة الذاتية بمحافظة الحسكة.

ولفت رئيس الوزراء الأسترالي إلى أن “قيام الأهل بتعريض أولادهم للخطر باصطحابهم إلى منطقة حرب أمر مشين”، متابعا: “لكن لا يجدر معاقبة أطفال على جرائم أهلهم”.

ولم يذكر موريسون معلومات إضافية حول الأطفال الأستراليين ولا كيف تم إخراجهم من المخيم، لكن تقارير إعلامية أفادت بأن المجموعة تضم ثلاثة أولاد وحفيدين للجهادي خالد شروف المولود في سيدني والذي قتل خلال مواجهات مع قوات التحالف الدولي العام الماضي.

وكان خالد شروف المولود في أستراليا من والدين لبنانيين قد أتى إلى سوريا عام 2013 مع زوجته تارا نيتلتون وأولادهما الخمسة، وانضم لاحقا لتنظيم داعش بعد إعلانه عن دولة الخلافة في 2014.

وتشكل عودة المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش وزوجاتهم أطفالهم مسألة شائكة في جميع الدول التي ينحدرون منها، حيث بادرت بعض الدول ومنها أستراليا إلى إسقاط الجنسية عنهم لتفادي استعادتهم، فيما طالبت بعض الدول قيام الحكومة العراقية بمحاكمة عناصر داعش المقبوض عليهم في العراق أو سوريا والاحتفاظ بهم مقابل دعم مالي ولوجستي لتأمين السجون التي ستؤويهم، وذلك بسبب ضعف الإمكانيات في الجزيرة السورية لدى الإدارة الذاتية للاحتفاظ بأعداد كبيرة من معتقلي التنظيم وأبنائهم وزوجاتهم المقيمين في مراكز احتجاز خاصة نظرا لخطورتهم على الأمن في المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة