محكمة تركية تقضي بالمؤبد والسجن 72 عاما على شخصين اغتصبا سيدة سورية ثم قتلاها مع طفلها

قضت محكمة تركية بالمؤبد مرتين لكل منهما بالإضافة إلى السجن مدة 72 عاما على شخصين اغتصبا سيدة سورية ثم قتلاها مع طفلها في مدينة سكاريا، فيما رحّلت السلطات التركية...
المجرمان التركيان اللذان قتلا السيدة إيمان رحون وطفلها خلال خروجهما من قاعة المحكمة في اسطنبول

قضت محكمة تركية بالمؤبد مرتين لكل منهما بالإضافة إلى السجن مدة 72 عاما على شخصين اغتصبا سيدة سورية ثم قتلاها مع طفلها في مدينة سكاريا، فيما رحّلت السلطات التركية 283 لاجئا سوريا من مدينة الريحانية جنوبي البلاد، وبعد دراسة لأوضاع ستين ألف لاجئ سوري في المدينة دامت ستة أشهر.

حيث أصدرت محكمة اسطنبول الإقليمية حكمها يوم أمس الأربعاء، وذلك بعد محاكمة استمرت لسنتين تقريبا، وقال محامي الضحية، جهاد غوكدمير، إن “قرار المحكمة لم يُطفئ ألم عائلة الضحية، وهي على حق، ففي سوريا يُحكم على المتهم في مثل هذه الجريمة بالإعدام”.

وأضاف “إلا أننا جميعا نعلم أن القانون التركي مختلف، فقد طالبت النيابة العامة القضاء إنزال أقصى العقوبات بحقهما، والقاضي أصدر قراره، وأنزل أقصى العقوبات التي يسمح بها القانون التركي بحق المتهمين”.

وكان القاتلان بيرول كاراجال وجمال باي قد استدرجا اللاجئة السورية إيمان رحمون في 6 من تموز/يوليو 2017، التي كانت في العشرين من عمرها مع رضيعها إلى غابة ثم اغتصباها وسحقا رأسها بالحجارة وخنقا الطفل حتى الموت.

وذكرت الصحافة التركية أن المجرمين أحدهما متزوج ورب عائلة، وكانا يعملان في المصنع نفسه الذي يعمل فيه زوج الضحية، وقد أثارت الحادثة آنذاك موجة غضب في تركيا وبين أوساط ناشطين أتراك وسوريين تظاهروا للمطالبة بمحاسبة الفاعلين.

على صعيد مختلف، رحلت السلطات التركية 283 لاجئا سوريا من مدينة الريحانية في قضاء هاتاي جنوبي البلاد، وذلك بعد دراسة لأوضاعهم دامت ستة أشهر.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الجهات الأمنية في الريحانية فحصت خلال الأشهر الستة الماضية هويات 60 ألف لاجئ سوري، ليتبين معها ارتكاب 283 شخصا منهم مخالفات وجنايات وجب ترحيلهم عليها، مشيرة إلى أنه تم تسليمهم لدائرة الهجرة في المدينة لمتابعة الإجراءات اللازمة.

ووفقا للمصادر فإن الجهات الأمنية ألقت خلال الفترة ذاتها القبض على 5800 مهاجر غير شرعي دخلوا الأراضي التركية عبر المعابر غير الشرعية مع سوريا رغم التحذيرات الرسمية المتكررة من الدخول منها، حيث تم ترحيلهم على الفور إلى الداخل السوري، كما تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص في المدينة مطلوبين من قِبل الإنتربول الدولي، أحدهم يحمل الجنسية الفرنسية.

جاء هذا فيما ألقت الشرط التركية القبض على من وصفته بـ “أمير داعشي” مع 13 عضوا كانوا يجمعون “الجزية” لصالح تنظيم داعش في ولاية أضنة جنوب الأناضول.

وقالت مصادر صحفية إن السلطات التركية اشتبهت بتحركات المجموعة ولاحقت أفرادها، حتى تأكدت من قيامهم بجمع الأموال لصالح التنظيم تحت مسمى “الجزية”، مدعين وجود “أمير أضنة” المدعو محمود عثمان، وبعد التحقيقات التي أجراها المدعي العام في أضنة حول العلاقة مع تنظيم داعش، اعتقل فرع مكافحة الإرهاب في شرطة الولاية 14 شخصا.

شرطة الولاية قالت إنها اعتقلتهم لقيامهم بالعمل لصالح “تنظيم إرهابي”، مستخدمين أساليب الجبر والعنف، وعُثر داخل منازل المعتقلين على بندقيتين غير مرخصتين ومسدس ومبالغ الجزية التي جمعوها وكتب للتنظيم ووثائق ومواد رقمية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة