الجيش التركي يقصف منغ وعين دقنة ويشرع بإزالة الجدار الحدودي في تل أبيض

شنت مدفعية الجيش التركي، صباح اليوم الاثنين، قصفا كثيفا على مواقع عسكرية في بلدتي منغ وعين دقنة بريف حلب الشمالي، فيما شرعت فرقة هندسية عسكرية بإزالة الجدار الفاصل بين...
فرقة مدفعية تابعة للجيش التركي قرب الحدود السورية - 15 تموز 2019

شنت مدفعية الجيش التركي، صباح اليوم الاثنين، قصفا كثيفا على مواقع عسكرية في بلدتي منغ وعين دقنة بريف حلب الشمالي، فيما شرعت فرقة هندسية عسكرية بإزالة الجدار الفاصل بين الحدود السورية التركية في مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء كلمة ألقاها خلال استقباله رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية تركية في مدينة اسطنبول، عن خطوات مرتقبة لقوات بلاده في منطقتي تل أبيض وتل رفعت بهدف تحويل ما يسمى بـ”الحزام الإرهابي” إلى منطقة آمنة.

وقال أردوغان بحسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول “إن بلاده تستعد لتحضيرات سيتم تنفيذها في تل أبيض وتل رفعت”، مبينا أنه نقل الموضوع إلى زعماء روسيا والولايات المتحدة وألمانيا خلال مباحثاته معهم مؤخرا.

وأضاف أردوغان أنه دعا الزعماء الثلاثة إلى دعم خطوات تركيا في المنطقة لوجستيا وجويا، وإنشاء بيوت في هذه المناطق، ليعود إليها السوريون القاطنون في المخيمات ضمن الأراضي التركية.

وأوضح أن الزعماء يوافقونه الرأي في هذه المقترحات، “إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى التنفيذ يقولون لا توجد نقود”، وشدد على ضرورة أن تصل المنطقة الآمنة إلى عمق 30 إلى 40 كم داخل الأراضي السورية انطلاقا من الحدود التركية.

وأشار أردوغان إلى أن الولايات المتحدة لم تف بوعودها المتعلقة بإخراج القوات المدعومة من قبلها من منطقة منبج بمحافظة حلب، وبيّن أن العرب هم أصحاب منبج، وليست التنظيمات الإرهابية، موضحا أن العشائر العربية تطالب بتطهير منطقتهم من التنظيم الإرهابي.

وقال “هدفنا الحالي هو تطهير تلك المنطقة من الإرهاب بأسرع وقت من أجل تسليمها لأصحابها”، منوها إلى أن اجتماعا فنيا يعقد في العاصمة الكازاخستانية نور سطان، يومي الأول والثاني من آب/أغسطس المقبل، لمناقشة الملف السوري.

وأضاف أن قمة ثلاثية تستضيفها تركيا أواخر آب المقبل، يعقبها قمة رباعية في تركيا أيضا، موضحا أن مساعي هذه الاجتماعات هو تسريع تأسيس لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا.

وعن الأوضاع في إدلب، أكد الرئيس التركي أن بلاده تواصل مباحثاتها مع الدول المعنية، وأن قوات بلاده تواصل وجودها بالمنطقة، كما أكد أن تركيا تنفذ أنشطتها في إطار اتفاقية سوتشي مع روسيا، مبينا أن أنقرة تسعى بكل صدق لتنفيذ مهامها بالمنطقة.

وشدد أن من يتعرض للهجمات في القرى السورية بإدلب، ليسوا المتطرفين، وإنما السكان الذين يسعون إلى استرداد منازلهم ومواصلة حياتهم، مطالبا روسيا بإرغام نظام الأسد على الالتزام باتفاقية سوتشي.

وفيما يتعلق بإنشاء منطقة يحظر فيها الطيران الحربي، قال أردوغان إن الولايات المتحدة الأمريكية لمحت إلى أنها ستبقي على جزء من قواتها في سوريا بعد الانسحاب منها، وطلبت من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إرسال قوات إضافية إلى المنطقة، إلا أن هذه الدول أجابت بالرفض.

أقسام
أخبارمن سوريا

أخبار متعلقة