أردوغان: المنطقة الآمنة في الجزيرة السورية لا زالت حبرا على ورق

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المنطقة الآمنة التي ترغب أنقرة بإنشائها في منطقة الجزيرة السورية قبالة الحدود السورية التركية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال “حبرا...
وحدات حماية الشعب الكردية ترافق قوات أمريكية بالقرب من الدرباسية في الحسكة

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المنطقة الآمنة التي ترغب أنقرة بإنشائها في منطقة الجزيرة السورية قبالة الحدود السورية التركية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال “حبرا على ورق”

ولفت الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التشيكي، أندري بابيس، في أنقرة يوم أمس الثلاثاء، إلى أنه سيناقش موضوع المنطقة الآمنة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأيام القليلة القادمة.

وعلى صعيد متصل، قال أردوغان إن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه لما حدث في حلب عام 2016 وأن مدن وبلدات المحافظة تتعرض للتدمير رويدا رويدا، معتبرا أن حلب دُمرت وسوّيت بالأرض عام 2016، وكذلك إدلب تتعرض للسيناريو ذاته منذ أشهر.

وتعرضت أحياء حلب الشرقية نهاية عام 2016 لحملة عسكرية شنها النظام السوري بدعم روسي للسيطرة على المنطقة، حيث ترافقت الحملة بقصف مكثف أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأدى إلى دمار كبير، الأمر الذي أثار الرأي العام العالمي وانتهى بسيطرة النظام على الأحياء الشرقية لحلب.

وكذلك تتعرض مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي لحملة عسكرية يشنها النظام السوري بدعم روسي، منذ نيسان/أبريل الماضي، ما أدى إلى وقوع مئات الضحايا من المدنيين وسط تقدم قوات النظام في المنطقة.

واعتبر الرئيس التركي، أن مسألة إدلب تعد قضية تركية، كون أي هجرة فيها ستكون باتجاه الحدود التركية، على حد قوله، وأضاف “نحن من نمتلك حدودا مع سوريا بطول 910 كم، وأي حريق هناك سيحرقنا، ولن يحرق تلك الدول”.

ومن المقرر أن يناقش أردوغان مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، الوضع في إدلب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نهاية الشهر الحالي.

وعلّق الرئيس التركي على الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة لمرصد عسكري تابع لتنظيم القاعدة في ريف إدلب الشمالي، يوم السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل قياديين فيه، وقال “قد تكون هناك (في إدلب) عناصر مسلحة متورطة بالإرهاب، إلا أن إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا”، مشيرا إلى أنه كان يفضل أن يتم تنسيق الضربة مع تركيا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة