افتتح المؤتمر التأسيسي لتيار الغد السوري ، أمس الجمعة، بحضور ممثل عن وزير الخارجية المصري سامح شكري، والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، وممثل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني الدكتور حميد دربندي، وممثل الرئيس سعد الحريري و تيار المستقبل اللبناني النائب اللبناني عقاب صقر، وممثل القوات اللبنانية وزعيمها الدكتور سمير جعجع السيد وسام حبشي، ورئيس المجلس الوطني الكردي إبراهيم برو، وممثل المنظمة الاثورية بشير السعدي، إلى جانب عدد من دبلوماسيين عرب وغربيين، وأيضا الفنان جمال سليمان عضو لجنة المتابعة في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية.
وأعرب ممثل الخارجية المصرية نزيه النجاري، عن أمله في حلحلة الوضع في سوريا مؤكدًا في كلمته أن “الوضع في سوريا يمر بصعوبة بالغة، إلا أن الأمل يملأني عندما أرى المساعدات الانسانية التي بدأت تصل الى المناطق في سوريا وتوزع على اشقائنا من السوريين”. وأضاف “بات ضروريًَا أن تنطلق عملية سياسية تفاوضية حقيقية من جميع الأطراف الموجودة على الساحة السورية.
ورحب مؤسسو التيار في بيان لهم بوجود محمد دحلان، وقالوا في بيان لهم “دحلان يذكرنا بأيام الكفاح ونضال الشعب الفلسطيني فيه عبق أطفال الحجارة والانتفاضة الفلسطينية”.
وأكدت جميع الكلمات على ضرورة دعم تيار الغد السوري كتيار معتدل يحاول ان يرسم تجربة مختلفة ومخلصة لسوريا المستقبل .
فيما حيا أحمد الجربا في كلمته السوريين في الداخل ” الذين أعادوا وفي كل مكان التظاهرات السلمية والحراك الثوري بعد إعلان الهدنة، فكانوا وبقيوا الشعب الحي الثائر الذي يرفض الاستبداد” وقال “على مرمى طائرة ودبابة من مأساتنا السورية المتناسلة خراباً وحروباً بالأصالة والوكالة، يقف مستقبل بلد محفوف بكل أنواع الخطر… خطر على أرواح الاهل في الداخل ، وحياة المشردين في الأرض خطر على الثورة والدماء التي بذلت …خطر على وحدة البلاد ومصيرها”.
وأضاف الجربا “إذا كان اصطلح على وصف جريمة الـ48 في فلسطين بالنكبة فإن ما يحصل في سوريا هو النكبة الكبرى”. وشدد أنه “أمام هذا الواقع المشبع بالتحديات وهول المجازر لم تعد تنفع أنصاف الحلول، ولا الخطوات الكلاسيكية المستهلكة أو التجمعات الآنية التي تنتهي قبل أن تولد “.
وشدد الجربا “إن واقعنا المحفوف والمفتوح على أزمات معقدة خطرة كان المفتاح الذي دفعنا إلى إطلاق تيارنا متجاوزين خطوط التماس الوهمية التي أُريد لها أن تقسم جمعنا وتشتت الصفوف”.