يواجه تيار الغد السوري منذ إطلاقه الشهر الحالي مارس (أذار) حملات تستهدف تقويض اية محاولة لإطلاق تيار معتدل وسطي، عابر للمناطق والطوائف، داخل جسد المعارضة السورية.
وانطلق تيار الغد السورى برئاسة أحمد الجربا القيادي في المعارضة والرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري معلنا عن مولد طيف معارض سورى جديد يسعى لحل الأزمة السورية بآليات واضحة وحاسمة ووقف نزيف الدم السورى وعودة المهجرين إلى سوريا وتعمير البلاد التى تعانى من الخراب والدمار منذ أكثر من 5 سنوات.
وشدد الجربا في كلمته بمناسبة إطلاق التيار في مؤتمر وافتتاح كبير في القاهرة على أن “سوريا التى نريدها هى دولة على مقاس أحلام أبنائها لا بقياس كوابيس السلطان ومرتزقته”، مؤكدا أن التيار يرغب فى دولة سيدة مدنية حرة تراعى التنوع والتعددية وتحترم الاختلاف بل تشجعه، وأن تلتزم دستوراً يصوغه شعبها على أرضها، دولة اللامركزية الموسعة التى تعتبر وحدة الجغرافيا نتاجٌ لاحترام التعددية والتزام شروطها و متطلباتها.
وقالت مصدر في تيار الغد السوري ان هناك حملة ممنهجة تستهدف التيار، وأحد جوانب الحملة هو الزعم بأننا دعينا إلى تقسيم سوريا، في حين أن كلمة رئيس التيار احمد الجربا لا تحمل أي التباس في سوريا مدنية ودولة لامركزية، مشددا على أنه لم يتم ذكر كلمة تقسيم أو فدرالية مباشرة أو مواربة.
وقال الباحث أحمد الرمح الباحث في مركز دراسات تيار الغد السوري : أظن من المفيد لنا كسوريين، أن نفتح حوارا مجتمعيا معمقا حول شكل سوريا المستقبل؛ ليتوافق الجميع عليه؛ بعيداً عن التوظيف السياسي الحالي وتحريض هذا الطرف أو ذاك، وفرض نمط لشكل الحكم دون توافق السوريين كلهم عليه.
وأكد أحمد عوض القيادي بالتيار أن “الغد السوري” بقيادته ومكتبه السياسي وكل مؤسساته ماض بتنفيذ استراتيجيات عمله الوطنية والاقليمية والدولية من أجل كل سوري، مشيرا إلى أن البعض لا يريد لسورية ولا للسوريين أن يراكموا تجاربهم وخبراتهم ويفعلونها لبلورة هوية وطنية جامعة لكل أبنائها.
تيار الغد السوري